* تبحث إحدى الجمعيات المدافعة عن الحياة البرية، عن شخص للعمل بأحد أبْعد الجُزر في العالم لمدة 13 شهرا.

ويقع مقرّ العمل في جزيرة غوف البريطانية التي تقع بدورها في جنوب المحيط الأطلسي.

ولا تعرف جزيرة غوف سكانا مقيمين بشكل دائم. وتبعُد الجزيرة نحو 1,500 ميلا (ما يعادل 2,400 كيلومتر) عن اليابسة الأفريقية. ولا يتواجد في الجزيرة مطار، ويتطلب الوصول إليها ركوب البحر سبعة أيام من سواحل جنوب أفريقيا.

وهي رحلة اجتازتها بالفعل ريبيكا غودويل ولوسي دورمان، اللتان تعملان حاليا على أرض الجزيرة.

وبذلك تُعدّ ريبيكا ولوسي بين سبعة موظفين يعملون بشكل دائم، إلى جانب ثمانية ملايين من الطيور، يدعون جزيرة غوف وطنا لهم.

——-

* حذرت الأمم المتحدة، من أن هناك احتمالا قويا بأن تتشكل ظاهرة “إل نينيو” المناخية هذا العام، مما قد يدفع درجات الحرارة إلى معدلات قياسية جديدة.

وقال رئيس المنظمة العالمية للأرصاد الجوية بيتيري تالاس، في بيان، إن “تشكل إل نينيو سيؤدي على الأرجح إلى ذروة جديدة في الاحترار المناخي ويزيد من احتمال تسجيل درجات حرارة قياسية”.

وقدر تالاس أن احتمال تشكل هذه الظاهرة المناخية قد يكون بحلول نهاية أيلول ٢٠٢٣ بنسبة تصل إلى 80 في المئة.

يشار إلى أن “إل نينيو” عبارة عن ظاهرة مناخية طبيعية ترتبط عموما بارتفاع درجات الحرارة وزيادة الجفاف في بعض أنحاء العالم وبأمطار غزيرة في مناطق أخرى.

——

* يبحث أكثر من ألفي مندوب من جميع أنحاء العالم، في مقر الأمم المتحدة في جنيف، أفضل السبل للحد من التلوّث الكيميائي.

ومن المتوقع أن تتبنى الدول قرارا بإضافة “المواد الكيميائية الباقية إلى الأبد” إلى قائمة المواد السامة المحظورة.

وتعد معالجة ملف التلوّث الكيميائي أمرا ملحا؛ ويحدث هذا التلوث بالمواد الكيميائية المصنّعة من قبل الإنسان أو الناتجة عن مخلفات المصانع، ومواد التنظيف وزيوت السيارات.

ويمكن أن تصل آثاره إلى الغذاء عن طريق استعمال المواد الحافظة والألوان والمنكهات المستخدمة في الأغذية.

ووفق منظمة الصحة العالمية، قدر أن عددا صغيرا من المواد الكيميائية، التي تتوفر عنها بيانات، تسببت في وفاة مليوني شخص، عام 2019.

وفي الوقت نفسه، تقول المنظمة العالمية إن الإنتاج الإجمالي للمواد الكيميائية، في جميع أنحاء العالم، آخذ في الارتفاع.

قد يعجبك ايضا