اعداد: عدنان رحمن
اصدار: 9- 5- 2023
برقم الايداع ( 53) في وزارة الثقافة لحكومة اقليم كوردستان، والطبع على نفقة حكومة اقليم كوردستان، طبع الكتاب المعنون ( كركوك وتوابعها- حكم التاريخ والضمير) للبروفيسور كمال مظهر احمد بجزءه الأول في مطبعة ( رينوين)، لكن الملاحظ لا توجد سنة طبع للكتاب.
كتب البروفيسور كمال مظهر احمد انها دراسة وثائقية عن القضية الكوردية في العراق. واورد في الاهداء:
– ” الى كل عربي يرفض ان يكون ظالماً
بقدر ما يرفض ان يكون مظلوماً”.

وقد اشار الى ما حصل بعد انتهاء الحرب العالمية الاولى وعقد مسؤولي الشؤون الخارجية في بريطانيا اجتماعا في 17 نيسان عام 1919، الذي اصدروا بعد انتهائهم تقريرا سريا، وإن من ضمن المجتمعين كان ( الميجر نوئيل) الذي اقترح ان تكون السليمانية مركزا لولاية تضم: ( نهري راوندوز، وربما كلا من عقرة واربيل وكركوك وكفري وخانقين).
وايضا اورد البروفيسور كمال مظهر احمد ان الكابتن ( لونكريك) خلّف نوئيل كحاكم سياسي لكركوك وتوابعها، وانه أسس مجلس ادارة فيها لمساعدته في ادارة شؤونها، وان هذا المجلس كان يتألف من ( 12) عضواً.
واضاف:
– ” سجلت التقارير البريطانية التفصيلات المتعلقة بكل واحد من اعضاء مجلس ادارة
كركوك المذكورين، وكرّست لهم وثيقة، ندون فيما يلي ترجمتها:
| العدد | الاسم | محل الاقامة | المصالح، من يمثل وغير ذلك ( المهنة) | الهوية الشخصية | |
| 1 | احمد خانقاه | كركوك وقرية علي غاير | رجل دين ومزارع كبير | كوردي | |
| 2 | احمد حمدي افندي | كركوك | رجل دين، موظف قاضٍ | كوردي | |
| 3 | مجيد افندي ([1]) | كركوك | رئيس البلدية في العهد العثماني. ملاّك وموظف | تركماني | |
| 4 | حسين بك نفظجي | كركوك وقرية طوبزاوا | مصالح محلية خصوصا آبار النفط. ملاّك، تاجر، ومزارع يمثل المثقفين | تركماني | |
| 5 | حاجي جميل بك | كركوك | تاجر ومزارع يمثل المثقفين | تركماني | |
| 6 | حسقيل أفندي | كركوك | يمثل الطائفة اليهودية. تاجر | يهودي | |
| 7 | قسطنطين افندي | كركوك | يمثل الطائفة المسيحية، تاجر ومزارع | كلداني | |
| 8 | جميل بك بابان | كنكَريان قرب كفري | ارستقراطي محلي | كوردي | |
| 9 | عمر آغا | كفري | ملاك- مزارع | كوردي | |
| 10 | الشيخ حميد الطالباني | كَيل | عشيرة الطالبانية ملاك عشائري | كوردي | |
| 11 | حسين العلي | الصحراء | عربي، شبه بدوي، غير مزارع | عربي | |
| 12 | رضا بيك | كلار، على نهر ديالى | مزارع مستقر من الجاف | كوردي |
“.
واضاف:
– ” جدير ذكره ان حسين العلي هو من زعماء عشيرة العبيد المعروفين، وكان هو واولاده الذين خلّفوه في زعامة العشيرة، على علاقات طيبة مع كورد المنطقة، ومع الزعماء الكورد، خصوصا مع الشيخ محمود الحفيد الذين كانوا على اتصال مباشر به”.
اما الكتاب الثاني الذي بعنوان ( القضية الكوردية- وحزب البعث العربي الاشتراكي في العراق)، والذي من تأليف الاستاذ علي سنجاري، ففي جزءه الاول الصادر في العام 2006 في دهوك بطبعته الاولى الذي طبع في مطبعة حاجي هاشم- اربيل ( عاصمة اقليم كوردستان).

ورد في الاهداء:
– ” الى من ولد مناضلا في معقل الثوار الاحرار… قلعة الابطال..
الى من ترعرع في جبهات القتال وقاد الثورات تلو الثورات..
الى مَن ذاق مرارة الاغتراب وفتح أبواب الحرية لشعبه ولم يذق هو طعمها..
الى مَن طرق أبواب الأقوياء من أجل حرية الضعفاء..
الى مَن أوصل قضية شعبه الى المحافل الدولية، والى كل محب للحرية..
الى مَن رفع الخنجر بيد وغصن الزيتون باليد الاخرى على قمم الجبال..
الى مَن نادى بأعلى صوته ( كوردستان يا نه مان) كوردستان او الفناء..
الى الفارس الذي استشهد على صهوة جواده ولم يترّجل..
الى مَن بقي حيّاً في قلوب الكورد والكوردستانيين وقلوب الأحرار الشرفاء من
العراقيين..
الى قائد نضال الأمة الكوردية والكوردستانيين المناضلين مصطفى البارزاني الخالد..
أهدي كتابي هذا
علي سنجاري”.
وفي نقطة بالرقم ( 4) من نقاطه التي وردت في مبحثه عن مجمل السلبيات من الممارسات من قبل النظام السابق ( 1968- 2003) ضد الكورد وكوردستان، خصوصاً الحزب الديمقراطي الكوردستاني، جاء فيها:
– ” قام النظام البعثي في سنة 1971 بعملية عنصرية وطائفية مقيتة استهدفت ترحيل الآلاف
من الكورد الفيلية من بغداد وديالى والكوت الى ايران والاستيلاء على كافة ممتلكاتهم
المنقولة ومصادرة كافة الوثائق الرسيمة التي يمتلكونها وبخاصة التي تدل على كونهم
عراقيون أباً عد جد وذلك بحجة كونهم من التبعية الايرانية. ان عملية ترحيل الكورد
الفيليين بتلك الصورة الاجرامية المنافية لكل المبادىء الانسانية والقيم الاخلاقية
والشرائع السماوية، كانت في الحقيقة بداية لعملية الانفال ضد الشعب الكوردي، لان
الكورد الفيليين كانوا وسيبقون جزءا لا يتجزأ من الأمة الكوردية المجزءة. وحاولت
قيادة الثورة الكوردية والحزب الديمقراطي الكوردستاني ايقاف عملية ترحيل الفيليين،
وقدمت عدة مذكرات احتجاج الى قيادة البعث، إلا ان الوقت كان غير مناسب لتجدد
القتال آنذاك. وكان موضوع ترحيل الكورد الفيلية من اهم الامور التي ادت لتوتر
العلاقات بين الثورة الكوردية وحزب البعث واستئناف القتال، فهناك وثائق بهذا
الخصوص”.
[1] – هو نفسه مجيد اليعقوبين وكما اسلفنا ينتمي يعقوبيو كركوك الى عشيرة زنكنه الكوردية.