فلاحون كورد بكركوك يتخوفون من قيام عرب مستقدمين بإحراق محاصيلهم

 

 

كركوك – التآخي

 

لا تزال الآليات والجنود العراقيون متواجدين في قرية (بلكانه) بكركوك، حيث تبدو آثار عدم الاستقرار خلال الأيام الماضية واضحة للعيان.

 

أحضرت الشرطة مع الجيش إلى القرية، لكن غالبية المستقدمين الذين أُحضِروا للمنطقة لم يعودوا يشاهدوا كالسابق. مقارنة بالأيام الماضية، يلاحظ انخفاض عدد النقاط العسكرية التي تتواجد في بلكانة.

 

تركت قوات الجيش القرية باستثناء عدد من الآليات التابعة لها، فيما يقال إن المستقدمين الذين جاؤوا خلال اليومين الأول والثاني عادوا أدراجهم، وسط شكوك السكان الكورد باختباء بعضهم في القرية وداخل المنازل.

 

يقول يوسف، مختار قرية بلكانة والذي أصيب في المواجهة، لرووداو إن المستقدمين يقومون بمعاداة الكورد بمساندة الجيش العراقي.

 

تظهر على رأس ويد وقدم المختار آثار أحجار العرب المستقدمين، حين تمت مهاجمته بوقت حضر فيه الجيش للوساطة بينهم.

 

وأضاف المختار، قائلاً: هدأ الوضع لحدّ معين، بعدما قامت قوات الشرطة والجيش بتفريقهم، رغم مساندة الجيش لهم لكنهم واقفون هناك.

 

وحذر من أنه إذا لم تبذل جهود جيدة من الجهات العليا وتوجّه الضغوط، فسيكون حصاد هذا العام كحصاد عامي 2019 و2020″.

 

فقد العم صابر أمنه عقب تحذير المستقدمين للفلاحين الكورد بأنهم سيمنعونهم من العمل في أراضيهم هذا العام، فيما يتخوف من إحراق محاصيله بعد نضوجها مثلما حدث بالسنوات الماضية.

 

صابر، الفلاح الكوردي في كركوك، اشتكى من سوء معاملة الجيش لهم، بالقول لا يدعوننا نفعل شيئاً. إن قمنا بحفر بئر يأتي عناصر الجيش مسرعين ويأمرون بردمها، لقد جاء مدير الشرطة صباحاً وقال لا تحدثوا أي ضجيج أو فوضى، ابقوا ساكنين حتى يحدث الله أمراً.

 

التوتر في بلكانة، وصل إلى رئيس الوزراء العراقي، محمد شياع السوداني.

 

بدوره، صرح نائب رئيس البرلمان العراقي، شاخوان عبدالله، أنهم أخبروا المسؤولين العراقيين بسوء معاملة الجيش العراقي في المنطقة.

 

 

وتابع، موضوع بلكانه يظهر من حين لآخر، والسبب في ذلك هو فساد بعض عناصر الجيش العراقي بتلك المنطقة، مضيفاً تحدثت مع رئيس الوزراء العراقي عن أن فساد بعض الجنود العراقيين بالمنطقة بعث القلق لدى الكورد، وأنهم في كثير من الأحيان سبب في المشاكل ويدعمون العرب المستقدمين ضد الكورد.

 

يحتلّ المستقدمون منذ خمس سنوات 8 منازل في قرية بلكانة، وإلى جانب هذه المنازل، جاؤوا بعشرات الأشخاص الآخرين الى المنطقة.

 

قد يعجبك ايضا