بين رصاص المقاتل الكوردي وضجيج المهرجين.. من يكتب التاريخ ومن يبيع الكلام؟
مظفر مزوري
لا يحتاج المراقب إلى ذكاء حاد ليدرك الحالة الهستيرية التي تصيب فيصل القاسم كلما ذُكر اسم "الكورد". نحن هنا لسنا أمام مجرد إعلامي، بل أمام حالة مستعصية من الشوفينية التي تثبت أن برنامج "الاتجاه المعاكس" ليس إلا مرآة لازدواجية…