كصوتِ امرأةٍ تبكي خلف جدار وتظن أن أحدًا لن يسمع *
مروان ياسين الدليمي
(54)
كلما طالت إقامتي في اللغة،
صرتُ أشكّ في حدودها.
هل تكفي؟
هل تقدر أن تقول حقًا ما لا يُقال؟
ثم أضحك،
كما يضحك الغريق حين يرى قاربًا من ورق.
فأنا أعرف أنها لن تُنقذني،
لكنني سأظلّ أكتب بها.
أصرخُ…