تصفح التصنيف
الثقافية
الساعة الخامسة…قصة قصيرة
سنية عبد عون رشو
وفي جوف الليل لم تنم . فقد تأخر موعده . أستيقظ خوفها مجددا
لم تسأل كثيرا . حينها تصبح اكثر انصاتا للصمت . تحصي دقات قلبها بدل الساعات وترتل الدعاء حيث تُختبر القلوب بالصبر. لم تنتظر عودته متأخرا فحسب . بل كانت…
تحت لسان الموت.. قصة قصيرة..
ماهين شيخاني
استيقظتُ متأخراً على غير عادتي، حلقي جاف كأنه ابتلع حفنة من التراب، وشيءٌ ما يشبه الطعم الحديدي يتخمر في فمي. على الطاولة، بيضة مسلوقة وخبز يابس وكوب شاي بارد. عضضتُ الخبز، فتحوّل بين أسناني إلى رماد، كأن أحدهم عبأً…
ماتت ملك
جليل إبراهيم المندلاوي
يا سيِّدي مَن قالَ لكْ؟
أنَّ جوارٍ فاتناتٍ ينتظرنَ مقدمَكْ
في جنةِ الخُلدِ يَلِجنَ مخدعَكْ
إذا اغتصبتَ امرأةً
إذا قتلتَ طفلةً
إذا هدمتَ مسجدًا..
كنيسةً.. أو معبدًا
يُصبحنَ لكْ..
يا سيِّدي ما أجهلَكْ…
على بواباتِ الصبر الكوردي
شَمال آكريي
نحنُ الكورد،
أبناءُ الجبلِ الذي ألفَ الصمتَ
كي لا يُشبهَ القتلة،
وأحفادُ النارِ التي قال لها رايةُ الحرية:
كوني عدلا… فاشتعلت كرامة.
في شيخِ مقصود
لم يكن الحجرُ حجرا،
كان ذاكرة كورديّة
تُخبّئُ تحتها أسماءَ…
كَفَى كُفْرًا
عِصْمَتْ شَاهِينِ الدُّوسْكِي
* الكُفرُ ليسَ عَقَديًّا ولا فِقهيًّا، إنّه كُفرٌ اللّا رَحمة، واللّا عَدالة، واللّا إِنسانيّة.
كَفَى كُفْرًا
شَرِبْتُمْ مَاءَ الْمِسْاكِينِ
وَأَكَلْتُمْ حَقَّ الْيَتَامَى
كَفَى كُفْرًا
اسْتَبَحْتُمْ…
“لا تيأسن يا حسن: نشيد السرّ في زمن الطغيان”
محمد علي محيي الدين
القصيدة التي كتبها الشاعر العراقي موفّق محمد في رثاء صديقه حسن عمران تعد واحدة من أكثر النصوص الشعرية وجعًا وصدقًا، وقد تحوّلت إلى بيان شعريّ سريّ كان يتداول همسًا بين الناس في العراق خلال التسعينيات، لما فيها…
جمعية المرأة الكوردية في النمسا للثقافة والفن تستهل نشاطاتها لعام 2026 بأمسية ثقافية
فيينا – التآخي
في أمسية شتوية امتزجت فيها برودة الطقس الأوروبي بدفء الكلمة، استهلّت جمعية المرأة الكوردية في النمسا للثقافة والفن، يوم أمس، نشاطاتها للعام 2026، بإقامة أمسية ثقافية بالتعاون مع نادي المتقاعدين.
وشهدت الأمسية توقيع…
نزيف الكلمات
القسم الثالث عشر
دلزار اسماعيل رسول
"مرافئُ الطفولةِ وظِلالُ الخَيبة"
على عتبةِ الرابعةَ عشرة من عمري، كان العالَمُ رغيفاً من الأمان...
وكان "بيتُ جدتي" هو الكونَ الذي لا يضيق.
هناك، حيثُ الركنُ البعيد، ورائحةُ…
بين هرج المسيري وتطرف القصيمي: مَن المسؤول عن اضطرابات الشخصية العربية؟
محمد قفطان
تستيقظ الشخصية العربية المعاصرة على فجوةٍ هائلةٍ بين فائض القيمة المادية وقحط الوجود الحضاري، فالعرب اليوم يمتلكون أرصدةً بنكيةً متضخمةً ولكنهم يقفون عراةً من أي مشروعٍ مدنيٍ حقيقيٍ، وهذا الخلل البنيوي هو الذي عصفت رياحه…
أنا الكوردي
بدل رفو/ النمسا
أنا الكوردي...
أنا صهيل الجبال
أنا صرخة الريح
أنا الجذر الذي لا يُقطع
والنار التي لا تنطفئ.
أنا الكوردي...
تاريخٌ لا يُقتل
يتحدى العواصف
واسمٌ لا يُمحى شمسٌ لا تغرب.
يمرّ الطغاة كالغبار
وتبقى الأمم المتجذّرة…