أوكرانيون يحتفلون بالميلاد تحدياً لروسيا

 

 

أربيل – التآخي

 

احتفل آلاف الأوكرانيين، بعيد الميلاد هذا العام، على خلاف الأعوام الماضية، وسط حرب عنيفة يخوضونها مع روسيا.

 

قرعت أجراس الكنائس وسُمعت التراتيل في أنحاء العاصمة كييف ومدن أوكرانية أخرى واقعة تحت نيران القصف كخيرسون، ولفيف، حيث حضر مسيحيون أرثوذكس قداديس عيد الميلاد، الأحد (25 كانون الاول 2022)، في تحد للزعماء الدينيين الروس الذين سيحتفلون بالعيد بعد نحو أسبوعين.

وقررت بعض الكنائس الأوكرانية الاحتفال بعيد الميلاد في 25 كانون الأول الجاري بدلا من الموعد المعتاد للاحتفال بالعيد في 7 كانون الثاني من كل عام.

 

وجرت احتفالات في الشوارع ومحطات النقل أيضاً.

 

يسلّط هذا القرار الضوء على انقسام بين السلطات الكنسية في كييف وموسكو، تعمّق منذ بدء الغزو الروسي لأوكرانيا. وقالت الأوكرانية أولغا ستانكو لفرانس برس على هامش مشاركتها في المراسم الدينية، أمس الأحد، إنها تؤيد أي خطوة من شأنها أن تباعد أوكرانيا عن روسيا، مشيرة إلى أن تغيير موعد عيد الميلاد كان يجب أن يحصل منذ زمن.

 

تتبع أوكرانيا دينياً، القيادة الروحية الروسية منذ القرن الـ 17 على أقرب تقدير، لكن قسما من الكنيسة الأرثوذكسية الأوكرانية انشق عن موسكو عام 2019، على خلفية ضم روسيا شبه جزيرة القرم ودعمها انفصاليين في الشرق الأوكراني.

 

وحسب استطلاع لوكالة “إنترفاكس-أوكرانيا”، فإن نحو نصف الأوكرانيين يؤيدون، نقل موعد الاحتفال بعيد الميلاد، مع الإشارة إلى أن 31 بالمئة من المستطلَعين رفضوا هذا التغيير.

 

وأعربت أولينا غوريانسكا عن سعادتها بالاحتفال بعيد الميلاد في 25 كانون الأول، للمرة الأولى، واصفة الأمر بأنه خيار بديهي بعد المعاناة من جراء الاحتلال الروسي لبلدها. وقالت: “لا أريد أن يكون هناك ما يربطني بالمحتلين، وبالعدو”.

 

قد يعجبك ايضا