أربيل – التآخي
أعلن رئيس ديوان رئاسة إقليم كوردستان، أن أبواب الرئاسة -باعتبارها مظلة جامعة للأطراف كافة- مفتوحة أمام أي مبادرة أو مسعى يهدف إلى تسوية الخلافات والأزمات السياسية بين القوى والكتل الكوردستانية.
وصرح فوزي حريري امس الأربعاء 15 تموز 2026، بأن كلاً من الحزب الديمقراطي الكوردستاني والاتحاد الوطني الكوردستاني اتخذا خطوات جادة نحو المصالحة الوطنية وإطلاق المبادرات، مؤكداً ضرورة تباحث القوى السياسية بوضوح وصراحة لمناقشة الحلول الكفيلة بتجاوز حالة الانسداد السياسي الراهنة في الإقليم.
وتطرق رئيس ديوان الرئاسة في جانب آخر من حديثه إلى التباطؤ والتردد من بعض الأطراف في الإقدام على طاولة المفاوضات، قائلاً: “لا أعلم لماذا تتردد بعض الأطراف في المجيء إلى الحوار؟ من الضروري مناقشة وبحث كافة الملفات والخلافات القائمة بين القوى السياسية بدقة ومسؤولية”.
وأكد فوزي حريري أن رئاسة إقليم كوردستان تتابع التطورات الجارية عن كثب، وستكون مسهلاً وداعماً رئيساً لتسوية وحل كافة المشكلات والخلافات الداخلية، بهدف الحفاظ على الأمن والاستقرار ووحدة الصف بين الأطراف السياسية المختلفة في إقليم كوردستان.