التآخي : وكالات
أثيرت أزمة مؤخراً بين كل من الناقد السينمائي طارق الشناوي ونقيب المهن التمثيلية د. أشرف زكي على إثر خلاف في الآراء أبداه الشناوي في العمل الأخير الذي خاضت بطولته الفنان روجينا (سر إلهي).
العودة للأدوار الثانية
ترجع تفاصيل الأزمة إلى مقال رأي نشره الشناوي في إحدى الصحف، أوضح فيه رأيه في المسلسل الرمضاني وبطلته روجينا واصفاً إياها بأنها لابد أن ترجع خطوة إلى الوراء وتعود إلى البطولة الثانية ولا تتصدر واجة الأعمال الدرامية؛ نظراً للفشل الملحوظ في جذب المشاهد إليها وأعمالها – حسب وصف لها-، مؤكداً عدم نجاحها في أدوار البطولة المطلقة مقارنة بأدوارها الأخرى، وأشار إلى نفوذ زوجها، أشرف زكي، في تثبيتها كبطلة في موسم دراما رمضان.
اتهام بالسب والقذف
فما كان من النقيب زكي إلا أن حرر محضراً بقسم شرطة مصر القديمة (وسط القاهرة)، ليتم استدعاء الشرطة المصرية للناقد الفني طارق الشناوي بشأن بلاغ رسمي قدمه نقيب المهن التمثيلية، ضده.
وجاءت تفاصيل البلاغ ومحضر الشرطة الذي تم تحريره، اتهام زكي لطارق الشناوي، بالسب والقذف والتشهير، بعد نشر الأخير مقالاً ينتقد فيه زوجته، الفنانة روجينا.
انتقاد الشناوي لروجينا
في المقال الذي كتبه الشناوي، أشار إلى أنّ روجينا تمتلك موهبة فنية، ولكنّه اقترح أنّه بعد 3 محاولات في البطولة المطلقة، يجب عليها العودة إلى الأدوار المساعدة التي برعت في تقديمها.
رَدّ الشناوي على استدعاء الشرطة له
وأوضح الشناوي في معرض رده على استدعاء الشرطة له، بأنّ المقال الذي نَشَرَه كان مجرد تعبير عن آرائه الشخصية، وأنّه يعتبر روجينا فنانة موهوبة، لكنّه يرى أنّها قد تحتاج إلى استعادة الأدوار التي تناسبها أكثر بعد عدة محاولات في البطولة المطلقة. مؤكداً الشناوي على أهمية عمل الجهات القضائية ونزاهتها، وثقته في عدالة التحقيقات، كما أشار إلى أنّه مستعد لاستقبال واحترام آراء الآخرين بخصوص أداء روجينا كبطلة مطلقة.
الجدير ذكره أنّه بحسب القانون المصري، فإنّ عقوبة السب والقذف عبر الإنترنت قد تتراوح ما بين الحبس والغرامة، إذ نصت عليها مواد قانونية عدة، بما في ذلك المادة 166 مكرر من قانون العقوبات التي تنص على عقوبة السب والقذف عبر الإنترنت