أربيل – التآخي
أعلنت الحكومة البريطانية إمكانية ترحيل مجموعة محدّدة من طالبي اللجوء إلى رواندا تضم 5700 شخص “بحلول نهاية العام”.
جاء الإعلان بعد إقرار قانون مثير للجدل يهدف إلى منع عبور المانش بطريقة غير نظامية.
بموجب النص الذي اعتمده البرلمان الثلاثاء الماضي 23 نيسان، وحصل على موافقة ملكية، تعتزم حكومة ريشي سوناك بدء عمليات ترحيل هذه المجموعة من المهاجرين غير النظاميين، بحلول تموز.
وبحسب وثيقة نشرتها وزارة الداخلية، فقد وافقت رواندا “من حيث المبدأ” على استقبال 5700 طالب لجوء.
واختير هؤلاء من بين 57 ألف شخص وصلوا عبر المانش إلى المملكة المتحدة بطريقة غير قانونية، بين بداية كانون الثاني ونهاية حزيران 2023.
وأوضحت وزارة الداخلية البريطانية أن 2143 مهاجراً من المشمولين بالترحيل إلى رواندا على تواصل معها، فيما أعلنت وزارة الصحة أن الحكومة تعمل على تحديد مكان الآخرين.
“نريد أن تكون الرسالة واضحة للغاية… سيتمّ العثور عليهم وسيتمّ ترحيلهم”، أكدت وزارة الصحة البريطانية.
في الأيام الأخيرة، أعلنت إيرلندا أنها تواجه تدفقاً للمهاجرين من المملكة المتحدة، ملقية باللوم في هذا السياق على سياسة الهجرة التي تنتهجها جارتها.
يهدف القانون الجديد المستند إلى معاهدة بين كيغالي ولندن، إلى ترحيل المهاجرين الذين وصلوا بشكل غير نظامي، من بريطانيا إلى رواندا، التي ستقوم بدرس طلب اللجوء الخاص بهم.
ومهما كانت النتيجة، لن يتمكّنوا من العودة إلى المملكة المتحدة.
ينص القانون على أنّ رواندا بلد آمن، وعلى أن الحكومة البريطانية ستكون قادرة على تجاوز أوامر قانونية قد تصدر عن المحكمة الأوروبية لحقوق الإنسان والتي تهدف إلى منع عمليات الترحيل.