محمد شكري: تأثير استهداف كورمور لن يكون محلياً فقط بل عالمياً

 

أربيل – التآخي

أقيمت مراسم عزاء لشهداء هجوم حقل كورمور للغاز في قضاء بردرش، وخلال حضوره مراسم العزاء، أكد رئيس هيئة الاستثمار في إقليم كوردستان، محمد شكري، إن إقليم كوردستان، لطالما كان ملاذاً حراً للعمال الأجانب، واستهداف حقل الغاز سيجلب ردود أفعال على المستوى الدولي.

وأضاف شكري في تصريح صحفي: إن العمل الإرهابي الذي طال كورمور، لن يكون تأثيره على إقليم كوردستان فقط، وإنما على المستوى العالمي أيضاً سيكون له تأثير.

وتابع: على دول العالم، والشركات والمستثمرين، حماية اسثماراتهم.

وأكدت مصادر عسكرية وأمنية، أن استهداف حقل غاز كورمور كان من داخل العراق، وبالتحديد في الثغرة الأمنية بين إقليم كوردستان والعراق في صلاح الدين وديالى.

وتحوّلت الثغرة الأمنية بين إقليم كوردستان والعراق مصدر مشاكل دائمة لإقليم كوردستان، لأنها صارت قاعدة لعدة مجموعات مسلحة مختلفة، ينتمي كل منها إلى حركة وشخصية معينة.

وتؤكد المصادر العسكرية والأمنية، أن حقل غاز كورمور قُصِف من داخل الأراضي العراقية، وهناك شكوك بأن المجموعة التي قامت بالتفجير استغلت الفجوة الأمنية بين إقليم كوردستان والعراق، خاصة في حزام صلاح الدين إلى ديالى.

وتشير التقارير إلى أن عدة مجموعات مسلحة تابعة للحشد الشعبي وتتقاضى منها رواتب وأسلحة تهيمن على الفجوة الأمنية بين إقليم كوردستان والعراق، من بينها كتائب بدر التي يقودها هادي العامري نائب رئيس هيئة الحشد الشعبي.

كما تنشط كتائب سيد الشهداء وكتائب عصائب أهل الحق التابعة لقيس الخزعلي، إضافةً إلى الحشد التركماني الذي  يعتبر نفسه جزءاً من الحشد الشعبي وتتواجد في المناطق التركمانية مثل أمرلي وأجزاء من دوز وجنوب كركوك.

وأحيانا تتواجد كتائب سرايا السلام في جنوب كركوك وديالى، بينما هناك خلايا لداعش في جبل حمرين وغرب ديالى وتنفذ هجمات في بعض الأحيان على المنطقة.

ورغم اتخاذ قرار إنشاء اللواء 20 المشترك بين البيشمركة والجيش العراقي لسد الفجوات الأمنية بين إقليم كوردستان والعراق عام 2017، إلا أن الحكومة العراقية لم تصدر أمر صرف رواتب أفراد اللواء 20 للبدء بمهامه في ضبط الثغرة الأمنية وإنهاء التهديدات على الإقليم والعراق.

قد يعجبك ايضا