أثر مهرجانات الواسطي على الفن العراقي المعاصر

التآخي – ناهي العامري

برعاية رئيس مجلس الوزراء المهندس محمد شياع السوداني، واشراف معالي وزير الثقافة والسياحة والآثار الدكتور أحمد فكاك البدراني، وعلى هامش مهرجان الواسطي الدولي للفن التشكيلي العراقي، أقامت دائرة الفنون العامة، ندوة ثقافية بعنوان ( أثر مهرجانات الواسطي على الفن العراقي المعاصر)، شارك فيها كل من الدكتور نجم حيدر، الذي تحدث في محاضرته عن التسويق الثقافي قائلا: التسويق الثقافي الان في زمن العولمة، لا بد من التعامل مع الواقع المحيط بنا، الذي فرضته أدوات الإتصال والتواصل ، ولهذا فان تسويق الثقافة لا يعني الجانب المادي فقط ، بل هناك جوانب ذات مدى اعلامي يقدم المبدع العراقي للعالم، في الوقت نفسه لا بد من مراجعة الأساليب العلمية للتسويق الثقافي الذي يعمل به العالم الآن ، حيث يبدو   اننا في ركب متأخر عنه.

تلاه الدكتور محمد الكناني، الذي تحدث في محاضرته حول اشكالية المصطلح والتأثير المرجعي لمدرسة الواسطي على الفن العراقي الحديث والمعاصر ، وكذلك حجم الاستثمار الاستعاري للشغل والدلالة والمفهوم لهذه التجربة، في السياق الثقافي والفني والجمالي للتشكيل العراقي الحديث والمعاصر، اضافة الى اعادة قراءة الفن الاسلامي من حيث التأصيل للمفهوم وحيازة هذا المفهوم لمساحة داخل المعاجم والمتون المعرفية ، ومدى اهميتها في تشكيل الهوية الثقافية والفنية العراقية للفن والثقافة.

على هامش الندوة التقت التآخي بالدكتور علي عويد العبادي/ المدير العام لدائرة الفنون العامة، الذي تحدث عن اهمية مهرجان الواسطي الدولي للفن التشكيلي قائلا: يعد مهرجان الواسطي واحدا من اهم المهرجانات على الساحة التشكيلية العراقية والعربية والعالمية، الذي تقيمه وزارة الثقافة والسياحة والاثار ممثلة بدائرة الفنون العامة، والمهرجان يأتي تخليدًا لاهم فنان عراقي اشتهر بالرسم والخط والمنمنمات واحد ابرز رسامي المدرسة البغدادية للتصوير في العصر العباسي، وهو يحيى بن محمود الواسطي، الذي ولد في القرن الثالث عشر الميلادي في محافظة واسط ، ومن اهم اعماله خط مقامات الحريري.

واضاف العبادي: كما وتعرض في هذا المهرجان آخر تجارب وانجازات الفنانين واساليب العرض والتقنيات الحديثة المستخدمة في انتاج الاعمال الفنية لأجناس الفن(الرسم والنحت والخزف).

وعن حجم المشاركة قال تفتخر دائرة الفنون العامة بأن مهرجان الواسطي للفن التشكيلي في دورته ١٥ لعام ٢٠٢٤ يشارك فيه نخبة من الفنانين العراقيين والعرب والاجانب، فضلا عن مشاركة نخبة من الفنانين العراقيين المغتربين، وهذه الدورة تكاد تختلف عن سابقتها لأسباب عدة منها أن أغلب المشاركين في المهرجان سيشاركون في السمبوزيوم الذي اعدته دائرة الفنون ولمدة يومين، كذلك تنظيم الورش الفنية التي تتناول تجارب عدد من الفنانين على قاعات دائرة الفنون وبمشاركة طلبة كلية الفنون الجميلة ومعاهد الفنون ومعهد الحرف الشعبية.

وختم حديثه بتوجيه الشكر لرئيس الوزراء على رعايته واهتمامه بالفن التشكيلي كذلك وزير الثقافة على أشرافه ومتابعته والشكر لرابطة المصارف على دعمها المتواصل للانشطة الفنية، والشكر كذلك موصول للفنانين المشاركين في المهرجان.

قد يعجبك ايضا