أربيل – التآخي
قال نائب عن شنكال یوم الجمعة ، انه سيتم مراجعة اتفاقية شنگال بين حكومتي إقليم كوردستان والعراقية الاتحادية بهدف تنفيذها ، مشدداً على ان النقاط الجوهرية في الاتفاقية ستبقى كما هي دون المساس بها.
النائب عن شنگال في البرلمان العراقي محما خليل ، قال انه بهدف البدء في تنفيذها فإن برنامج حكومة محمد شياع السوداني الجديدة يتضمن مراجعة اتفاقية شنگال ، مشيراً الى ان حكومة السوداني وبموجب برنامجها الحكومي واتفاقية تشكيل الحكومة الزمت نفسها بتنفيذ اتفاق شنگال.
وأبرمت الحكومتان العراقية الاتحادية في بغداد وإقليم كوردستان في اربيل، في التاسع من أكتوبر/ تشرين الأول عام 2020، اتفاق تطبيع الأوضاع في مدينة شنگال ، برعاية الأمم المتحدة والتحالف الدولي بقيادة الولايات المتحدة.
ويهدف الاتفاق أساساً إلى إخراج الجماعات المسلحة من البلدة، تمهيداً لعودة نازحيها الذين لا يزال نحو 80 في المائة منهم يرفضون الرجوع، بسبب توتر الأوضاع في المدينة وسيطرة تلك الجماعات عليها.
وإلى جانب مسلحي حزب العمال الكوردستاني PKK ، ينشط في المدينة أيضاً عناصر ميليشيات مسلحة تتبع فصائل حليفة لطهران، مثل كتائب حزب الله، والنجباء، وعصائب أهل الحق.
محما خليل ، قال ان كل الأطراف متيقنة بأن حل ومعالجة الوضع القائم في شنگال يكمن في تنفيذ اتفاق التطبيع المبرم بشأن المدينة، لافتاً الى ان تواجد حزب العمال الكوردستاني PKK والجماعات التابعة والمتحالفة معه حالت دون تنفيذ بنود الاتفاقية خلال الفترة الماضية.
وشدد خليل ، على ان مراجعة الاتفاقية لاتشمل النقاط الجوهرية فيها ، بل ربما اجراء تعديلات طفيفة على بعض النقاط مثل اعداد القوات على سبيل المثال بشرط ان لايتم المساس بجوهر الاتفاقية.
وتابع بالقول ، انه بموجب الاتفاقية سيتم إخلاء المنطقة من المجموعات المسلحة الخارجة عن القانون ، وتشكيل إدارة جديدة لقضاء شنگال وإعادة النازحين اليه وتعيين الفين و500 من أبناء المنطقة في صفوف قوات الشرطة التي ستتولى توفير الامن والاستقرار فيها.
ورغم مرور عامين على توقيع اتفاقية تطبيع الأوضاع في شنگال ، إلا أن الحكومة الاتحادية فشلت حتى الآن في تنفيذها.