سياسي كوردي مخضرم: إخراج القوات الأمريكية من العراق لا يكون بـ الجهاد أو الهتافات

 

 

أربيل – التآخي

 

فشل النواب العرب الشيعة العراقيون في التصويت على قرار بشأن إخراج القوات الأمريكية وقوات التحالف من العراق الليلة الماضية، ويعتقد سياسي كوردي مخضرم أن إخراج القوات الأمريكية من العراق لا يكون بـ  جهاد جبهة المقاومة أو شعارات وهتافات البرلمانيين العرب الشيعة.

وقال السياسي الكوردي المخضرم الدكتور محمود عثمان: إن إخراج القوات الأمريكية وقوات التحالف لا يكون بما يسمى جهاد جبهة المقاومة ولن يتم بصيحات البرلمانيين، وأضاف: عندما عادت الولايات المتحدة وحلفاؤها إلى العراق لمواجهة داعش، جاؤوا عبر اتفاق مع الحكومة العراقية، والآن، إذا اعتقدت الحكومة العراقية أن هذه القوات لم تعد هناك حاجة إليها، فسيتم حل القضية من خلال الحوار والمفاوضات، وهذه القضية لا تحتاج إلى برلمان، والقرار هو مسؤولية الحكومة العراقية فقط.

وتابع: من الواضح أن ما يسمى بجبهة المقاومة والميليشيات التي تهاجم الولايات المتحدة يفعلون ذلك بناء على طلب إيران،  وتتعرض الحكومة العراقية لضغوط للموافقة على ذلك، وإلا فإن إخراج الولايات المتحدة يجب أن يتم حسمه من خلال الحكومة العراقية، لا من خلال الجهاد باسم جبهة المقاومة ولا من خلال صيحات البرلمانيين.

 

وأشار الدكتور محمود عثمان إلى ضغوط إيران على العراق، حيث أنه في الوقت الذي تصمت فيه جميع الدول العربية حيال إسرائيل وحرب غزة، ظهرت أصوات من العراق تعارض الولايات المتحدة وحلفائها، وقال: هذه القضية ليست بهذه السهولة ورأي الكورد والعرب السنة قد يكون الأمر مختلفاً، ورأي إقليم كوردستان هو كما عبر عنه مسرور بارزاني حين قال: نحن بحاجة إلى المزيد من الدعم الأمريكي.

وكان رئيس حكومة إقليم كوردستان مسرور بارزاني قد قال مؤخراً في مقابلة متلفزة مع قناة NBC الأمريكية: لقد تغيرت طبيعة التهديدات. ونحن نعتقد أننا بحاجة إلى مزيد من الدعم عسكرياً واقتصادياً وسياسياً،

وأضاف: ولأن التحديات التي نواجهها تختلف عن تهديد داعش الذي واجهناه معًا، فإننا نتوقع المزيد من الدعم من الولايات المتحدة.

وتابع: كما تعلمون، قبل مدة تعرضنا إلى استهدافٍ بالصواريخ والطائرات المسيّرة، وليست لدينا القدرات الكافية لحماية أنفسنا من هذه الهجمات، وعندما نقول إننا بحاجة إلى المزيد من المساعدة الأمريكية، نحن هنا لا نعني أننا بحاجة إلى المزيد من القوات، لا، بل نحن بحاجة إلى المزيد من القدرات العسكرية لتطوير قدرات قوات البيشمركة، ليس للدفاع عن شعبنا فحسب، بل للدفاع عن كل من يعيش في إقليم كوردستان.

قد يعجبك ايضا