الخارجية الأميركية : إدعاء إيران باستهدافها مقراً للموساد بأربيل لا أساس له من الصحة

 

 

أربيل – التآخي

 

وصفت وزارة الخارجية الاميركية، ادعاءات ايران باستهدافها مقراً مزعوماً للموساد في هجماتها الصاروخية على أربيل بأنها لا أساس لها من الصحة، مشيرة الى أن “النظام الإيراني لن يتردد في الكذب وتلفيق المعلومات من أجل التغطية على سلوكه المزعزع للاستقرار”.

 

متحدث باسم وزارة الخارجية الاميركية قال لشبكة رووداو الاعلامية، امس الثلاثاء  إنه “على الرغم من ادعاءات إيران بعكس ذلك، فإن العالم يعلم أن الهجوم الصاروخي الباليستي الإيراني في أربيل أدى إلى مقتل أربعة مدنيين، من بينهم طفل رضيع، وإصابة ما لا يقل عن 17 مدنياً آخرين”.

 

وأضاف: “نقف إلى جانب الحكومة العراقية، التي وصفت ادعاءات إيران بأنها استهدفت مقراً مزعوماً للموساد في هذه الهجمات بأنها لا أساس لها من الصحة”.

 

ونوّه الى أن “حقيقة شعور المروجين الإيرانيين بالحاجة إلى معالجة الصور وشن حملة تضليل هي مجرد أحدث تذكير بأن النظام الإيراني لن يتردد في الكذب وتلفيق المعلومات من أجل التغطية على سلوكه المزعزع للاستقرار”، معرباً عن التعازي للعائلات المنكوبة.

 

يذكر أن اللجنة التحقيقية الخاصة بقصف إقليم كوردستان، والتي أجرت جولة بالمواقع التي تم استهدافها بصواريخ باليستية، أكدت أن الاستهداف الإيراني لمواقع في إقليم كوردستان غير مبرر ويمس سيادة العراق.

 

رئيس اللجنة عباس الزاملي، قال في مؤتمر صحفي، إن “رئاسة البرلمان شرعت بتشكيل لجنة للوقوف على مجريات الحادث من لجنتي الأمن والدفاع والعلاقات الخارجية”، لافتا إلى أن “اللجنة أجرت جولة بالمواقع التي تم استهدافها بأكثر من صاروخ باليستي”.

 

وأشار إلى أن هذا الاستهداف “يمس السيادة العراقية”، مبيناً أنه “بإمكان الحكومة الاتحادية أو إقليم كوردستان، معالجة أي قضية تخص أمن البلاد”.

 

يذكر أنه في الساعة 11:30 من مساء الاثنين (15 كانون الثاني 2024)، تعرضت مدينة أربيل لقصف صاروخي واسع من الجانب الإيراني، أسفر عن مقتل 4 اشخاص وإصابة 16 آخرين.

 

عقب الهجوم، أعلنت قوة الحرس الثوري الإيراني مسؤوليتها عن تنفيذ العملية، والتي ذكرت في بيان أنها استهدفت “مواقع ومراكز تابعة للموساد وجماعات معارضة لإيران”، حسب زعمها.

 

أحد المواقع المستهدفة كان منزل رجل الأعمال الكوردي بيشرو دزيي، رئيس مجموعة شركات فالكون، حيث قتل بالهجوم مع ابنته الصغرى البالغة من العمر 11 شهراً، وإحدى خادمات منزله، ورجل الأعمال المسيحي كرم ميخائيل الذي كان في ضيافته تلك الليلة.

 

كما أصيب في القصف كل من (هانا جوتيار) زوجة بيشرو دزيي، (روان بيشرو) الابن الأصغر له ذو 7 أعوام، و(روج بيشرو) الأبن الأكبر له ذو 25 عاماً والذي كان يعمل مع والده.

 

قد يعجبك ايضا