عمر حسن: إقليم كوردستان كان سبّاقاً في سن القوانين والتشريعات البيئية

 

 

أربيل – التآخي

 

أكد الأستاذ الجامعي والخبير في العلوم الجغرافية عمر حسن ، أن إقليم كوردستان كان سبّاقاً في سن القوانين والتشريعات البيئية.

 

وقال عمر حسن في حديثٍ صحفي ، إن القوانين التي تم إقرارها لحماية البيئة في منطقة بارزان خلال السنوات الأخيرة، هي قوانينٌ فريدة وقد تجدها في أماكن قليلة على مستوى العالم، مبيناً أن المشاكل البيئية هي قضية عالمية عابرة للحدود، وتتطلب تعاوناً وتنسيقاً دولياً للتغلب على التعقيدات.

 

وأشار إلى أن القمة العالمية للمناخ كوب28 تحظى باهتمامٍ واسع على مستوى جميع أنحاء العالم، والقمة الحالية تختلف عن نظيراتها السابقة، فقد تجاوز عدد المشاركين فيها 70 ألف شخص.

 

وشدد على أن لقمة المناخ هدفان رئيسيان، الأول هو التأكيد على تخفيض الانبعاثات والحد منها، والهدف الثاني لهذه القمة هو التأكيد على أعمال مؤتمر باريس الذي يسعى للحد من ارتفاع درجات الحرارة.

 

ولفت إلى أن إقليم كوردستان لم يكن بمنأى عن الأضرار الناجمة عن التغيُّر المُناخي، الأمر الذي أدى إلى نقصٍ في مياه الإقليم، إضافة إلى ظاهرة الغبار التي أصابت هذه المنطقة، كما تحولت أنهارنا الدائمة إلى أنهارٍ موسمية.

 

وبيّن أن التغيُّر المناخي قضى على العديد من الحيوانات، كما أثر بشكلٍ كبير على القطاع الزراعي، وبات يُشكل في نهاية المطاف تهديداً على أمننا القومي، مؤكداً أن إقليم كوردستان كان سبّاقاً في سن القوانين والتشريعات البيئية.

 

قد يعجبك ايضا