أربيل – التآخي
أعلن مستشار الأمن القومي، قاسم الأعرجي، أن تنفيذ الاتفاق الأمني بين العراق وإيران ينتظر اللمسات الأخيرة، حيث تم إخلاء المنطقة الحدودية مع إيران من الجماعات المسلحة، ونزع الأسلحة، وذلك بينما يجري العمل على تنفيذ باقي بنود الاتفاق الذي يلقى تعاوناً كبيراً من قبل إقليم كوردستان وأجهزته الأمنية.
الأعرجي وخلال زيارته لمدينة السليمانية، قال في مؤتمر صحفي ، إن زيارته ولقائه الأمين العام لحزب الاتحاد الوطني الكوردستاني، بافل طالباني، جاءت “لتعزيز الروابط والعلاقات، ومتابعة الاتفاق الأمني بين العراق وإيران”، لافتا إلى أن “هناك تقدما كبيرا لهذا الاتفاق الذي لاقى قبولا كبيرا من قبل جميع الأطراف على ما تم تنفيذه من بنود الاتفاق”.
اشادة بتعاون اقليم كوردستان
مستشار الأمن القومي، أكد: “نحن في اللمسات الأخيرة من تنفيذ الاتفاق، حيث هنالك تعاون كبير من جميع الأخوة في إقليم كوردستان، وكذلك في السليمانية، ومن كل الأجهزة الأمنية والجهات السياسية”، مشيرا إلى أن هناك متابعة من قبل رئيس الوزراء لهذا الملف من أجل “الحفاظ على أمن البلاد، وعدم انتهاك سيادته وعدم السماح لأي جهات مسلحة لتنطلق من الأراضي العراقية”.
الأعرجي لفت إلى أن “البنود المهمة التي نفذت من الاتفاق، هي إخلاء المنطقة الحدودية من أي جماعات مسلحة على طول الحدود مع إيران، ونقلهم إلى مناطق أخرى، فضلا عن نزع الأسلحة”، مبينا: “نحن الآن بصدد تنفيذ باقي بنود الاتفاقية، التي تؤدي إلى الاستقرار الكامل”.
الأعرجي أردف قائلاً ان “كل التحية لجميع الذين ساهموا وشاركوا وتعاونوا، إذ هناك إرادة عراقية من بغداد إلى إقليم كوردستان، لإنهاء هذا الملف، كما كان هناك تعاون من قبل إيران”، مضيفاً أن “أمن العراق، هو أمن جميع العراقيين ومحط اهتمام كل العراقيين، والجميع قد بذل جهوداً كبيرة من أجل تنفيذ هذا الاتفاق”.
جهود لإنهاء ملف الحدود الأمني
في سياق قريب، أشار الأعرجي حول إمكانية عقد اتفاقية مشابه مع تركيا، إلى أن “العراق يسعى لإنهاء هذا الملف المهم والحساس مع تركيا، إذ أنها دولة جارة كبيرة كما إيران، وبالتالي يعمل العراق على منع أي جماعات مسلحة وإيقاف أي عمل عسكري ينطلق من أراضيه”، مؤكداً “أن هناك جهوداً تبذل من جميع الأطراف، للوصول لصيغة تفاهم لإنهاء هذا الملف بشكل تام”.