متحفظاً على “بعض” كلماته.. العراق ينضم لقرار وقف الحرب ضد غزة

 

 

أربيل – التآخي

 

أعلن العراق انضمامه إلى قرار الجمعية للأمم المتحدة حول وقف الحرب في غزة، مسجلاً تحفظة على “بعض الكلمات” الواردة في القرار الذي طالب بـ “هدنة إنسانية فورية في غزة”.

 

وطالبت الجمعية العامة للأمم المتحدة الجمعة بـ “هدنة إنسانية فورية”، في اليوم الحادي والعشرين من الحرب بين إسرائيل وحركة حماس، وذلك بعيد إعلان الجيش الاسرائيلي “توسيع” عملياته البرية في قطاع غزة.

 

القرار غير الملزم الذي انتقدته إسرائيل والولايات المتحدة لعدم إشارته إلى حركة حماس، أيده على وقع التصفيق 120 عضوا وعارضه 14 فيما امتنع 45 عن التصويت، من أصل 193 عضوا في الجمعية العامة.

 

المتحدث باسم وزارة الخارجية العراقية أحمد الصحاف، في قوت مبكر من امس السبت ، إن العراق عبّر عن “موقفه المبدئي عبر رعايته وانضمامه إلى قرار وقف الحرب ضد غزة الذي أقر خلال جلسة الجمعية العامة للأمم المتحدة”.

 

يذكر أن مندوب العراق في الأمم المتحدة طالب بتعديل تصويته على القرار لصالحه، وذلك لـ “وجود خطأ في منظومة التصويت في حينه”.

 

نتيجة التصويت أظهرت انقساماً في صفوف الدول الغربية أيضاً، خصوصا الأوروبية، أذ أيدت فرنسا القرار في حين امتنعت ألمانيا وإيطاليا وبريطانيا عن التصويت وصوتت النمسا والولايات المتحدة ضد القرار.

 

طلب القرار الذي أعده الاردن باسم المجموعة العربية التي تضم 22 بلدا “هدنة إنسانية فورية دائمة ومتواصلة تقود إلى وقف للعمليات العسكرية”. وكانت الصيغة السابقة للقرار تطالب بـ “وقف فوري لإطلاق النار”.

 

بدأت الحرب بين إسرائيل وحركة حماس بعد هجوم غير مسبوق شنته الحركة الإسلامية الفلسطينية داخل الأراضي الإسرائيلية في السابع من تشرين الأول/أكتوبر قتل فيه 1400 شخص بحسب الدولة العبرية.

 

وبعد الهجوم باشر الجيش الإسرائيلي حملة قصف لا هوادة فيه على قطاع غزة الذي تسيطر عليه حماس، فارضا حصارا محكما على القطاع الذي يسكنه نحو 2,4 مليون شخص. وأعلنت وزارة الصحة التابعة لحماس مقتل 7326.

 

يتمحور مشروع القرار الذي صاغه الأردن وترعاه نحو أربعين دولة، على الوضع الإنساني في غزة ويطالب خصوصا بتوفير الماء والغذاء والوقود والكهرباء “فورا” و”بكميات كافية” ووصول المساعدة الإنسانية “من دون عوائق”.

 

يندد النص أيضا بـ “كل أعمال العنف الموجهة ضد المدنيين الفلسطينيين والإسرائيليين ولا سيما الأعمال الإرهابية والهجمات العشوائية”. ويعرب عن “قلقه الشديد من التصعيد الأخير في العنف منذ هجوم السابع من تشرين الأول/أكتوبر” من دون أن يذكر حركة حماس صراحة.

 

قد يعجبك ايضا