كريمة مكي
على باب الخمسين…يقف القلب بأوجاعه:
هل يمدّ كفّيه أم يعود أدراجه…؟!
كم نادى طويلا على بابه،
كم وقف طويلا على أعتابه فما سكن الفؤاد و لا نال القلب مراده.
قد قيل له لا تعجل…
فتأنّى.
لا تيأس…
فتمنّى.
و لكن… مَلّ القلب موّاله و ضاق الصبر بأحضانه.
إلى أين يأخذه هذا العمر … الى أين يمضي بأعوامه؟؟؟
أيكون قد نسيه؟!
أنسي حقا حلمه و عنوانه.
في كل عام يقف على بابه و في كل عام تُغلق في الوجه أبوابه.
كم حدّثه في سرّه بأحواله و بشيبة القلب قبل أوانه و لكن تعب القلب و صُمّت عن استراق الردّ آذانه!!
على باب الخمسين:
هل يمد كفيه أم غابت شمسه،
و خاب إلى الأبد حلم زمانه؟؟؟