المتحدث باسم حكومة إقليم كوردستان: مجلس وزراء الإقليم سيتخذ قراره النهائي اليوم الأربعاء بشأن قضية الـ 500 مليار دينار
أربيل – التآخي
قال المتحدث باسم حكومة إقليم كوردستان بيشوا هوراماني ، إن مجلس وزراء كوردستان سيتخذ قراره النهائي في جلسة اليوم بخصوص إرسال بغداد 500 مليار دينار شهرياً إلى الإقليم “كمنحة” لدفع رواتب الموظفين.
وقال بيشوا هوراماني في مقابلة متلفزة، تعلقياً على إرسال بغداد 500 مليار دينار شهرياً إلى الإقليم، إن ما تم إقراره لا يرتبط بأي شكل بالاتفاق السياسي والقانوني والدستوري والأخلاقي المبرم بين إقليم كوردستان والعراق، ولا يصل إلى نصف المبلغ المطلوب لدفع رواتب موظفي الإقليم، والذي يتجاوز 900 مليار دينار شهرياً.
وأشار إلى أن حكومة إقليم كوردستان ستجتمع اليوم ، والأطراف المشكلة والمشاركة في الحكومة ستعطي رأيها بشأن قضية الـ 500 مليار دينار، مشدداً على أن “حكومة الإقليم منذ تشكلها لم تُعطى القرارات فيها بشكل فردي، بل باستمرار تشارك كل الأطراف المشاركة في الحكومة باتخاذ القرارات، لافتاً إلى أن المبلغ الذي سترسله الحكومة الاتحادية إلى الإقليم يشبه الصدقة!.
وأكد أن “عقلية الإقصاء وخنق الكورد بعد العام 2003 لا زالت سائدة في العراق، مبيناً أن “الحكومة العراقية وشركة سومو منذ الـ 25 من حزيران 2023، تستلم ما بين 85 و95 ألف برميل يومياً من نفط إقليم كوردستان، مشدداً على أن حكومة الإقليم لم تتلقى دولاراً واحداً مقابل النفط الذي سلمته لبغداد، في وقت أن حكومة الإقليم كانت مستعدة لتسليم الحكومة الاتحادية وشركة سومو كميات أكبر من التي تم تسليمها.
ولفت إلى أن الحكومة الاتحادية تهربت من أداء واجبين، الأول عدم إرسال حصة إقليم كوردستان من الموازنة ورواتب الموظفين، والثاني عدم إعطاء حقوق الشركات النفطية المنتجة للنفط في إقليم كوردستان، مشدداً على أن ما تفعله الحكومة الاتحادية مقابل إقليم كوردستان مؤامرة وبدأت بها.
وبشأن أحداث كركوك، أوضح هوراماني أن هناك تواصلاً بين رئيس حكومة إقليم كوردستان ورئيس الحكومة الاتحادية بشأن الأوضاع في كركوك، مبيناً إن لم يتم السيطرة على الوضع، فإن الظلم المُمارس بحق الكورد سيبقى مستمراً، وستكون نتائجه كارثية.