أربيل – التآخي
أكد المحلل العسكري محمد صابر ، أن الأحداث التي تجري في كركوك، هي محاولات لفصل المدينة عن كوردستان، مشيراً إلى أن الأمر يستهدف كافة الكورد، ولا يتعلق باستعادة بعض المقرات فقط.
وقال محمد صابر في مقابلة متلفزة ، إن الكورد في كافة أجزاء كوردستان يشعرون بالألم جراء الأحداث الجارية في مدينة كركوك، لافتاً إلى أن ما يحدث في كركوك هي محاولات لفصل المدينة عن كوردستان، وهذا لا يستهدف كركوك فقط، بل غداً سيكون الحال كذلك في أربيل والسليمانية أيضاً.
وشدد على أن العرب الشوفينيين قالوا إنهم يقاتلون من أجل الهوية، وهذا إعلان للحرب، مضيفاً أولئك هم الذين وضعوا الكورد والبيشمركة داخل الأقفاص في الحويجة، وتجولوا بهم داخل المدينة، وفي النهاية قتلوهم جميعاً، لذا فهؤلاء هم الذين يقتلون الكورد مجدداً.
وتظاهر المواطنون الكورد في كركوك مساء يوم السبت، ضد قطع الحشد الشعبي والعرب الوافدين والجبهة التركمانية الطريق الرئيسي بين كركوك – أربيل منذ الـ 28 من أغسطس آب الجاري.
وتسببت ممارسات تلك المجموعات التي توصف بأنها قطاع طرق ومثيري شغب، بتوقف حركة الأسواق وأعمال المواطنين منذ نحو أسبوع.