أربيل – التآخي
دعا رئيس تيار الحكمة الوطني، عمار الحكيم، الجهات التشريعية والتنفيذية والقضائية إلى مكافحة “مفاهيم الشذوذ الجنسي”، و”عدم الرضوخ لأي ضغوطات في هذا الاتجاه”.
وشدد عمار الحكيم في كلمته خلال المؤتمر الـ 15 لمكافحة العنف ضد المرأة، المنعقد في بغداد امس السبت (19 آب 2023)، على ضرورة “إفهام الجهات الدولية والأممية بعدم انسجام هذه المسارات المتبناة من قبلهم مع قوانين وأعراف بلداننا الإسلامية”.
في هذا الصدد، أكد أهمية العمل على “مكافحة الانحرافات و الأجندات التي تستهدف الطبيعة والفطرة البشرية وكيان الأسرة القائم على الحياة الزوجية الشرعية بين الرجل و المرأة”.
عمار الحكيم دعا مجلس النواب العراقي والبرلمانات العربية والإسلامية إلى “التكاتف والتضامن مع القوى والنخب والشخصيات الدينية والأكاديمية والمجتمعية في عالمنا الإسلامي لغرض تشريع القوانين الكفيلة بالحفاظ على حقوق الأسرة والمرأة والطفولة وكبار السن و غيرهم”.
كما جدد الدعوة لـ “تنفيذ وتطبيق قانون الناجيات العراقيات المضطهدات وتشريع القوانين الكفيلة برعاية حقوق المرأة العراقية و دعمها إجتماعيا و سياسيا لضمان تماسك الأسرة و المجتمع ونجاحهما، إلى جانب رعاية حقوق الطفولة و كبار السن والأشخاص ذوي الإعاقة”.
في الشأن السياسي، نوّه رئيس تيار الحكمة الوطني إلى أن” صنادیق الاقتراع ھـي الحل السلمي والخیار الآمن والأسلوب الفاعل لإجراء أي تغییر في البلاد، فالقرار بيد المواطن الناخب”، محذراً أنه “من غیر تلك الحلول السليمة الآمنة، فإن الضیاع والتشتت والمجھول ستكون سمات المصیر المحتوم”.
ورأى أن وجود أعداد كبیرة مـن الأحزاب والتحالفات الإنتخابیة ودخولھا مضمار التنافـس الإنتخابي، یدل على صحة مسار نظامنا السیاسي”، مستطرداً أن ذلك وحده “لا یكفي من دون إرادة المواطن ووعيه المسؤول فـي الاختیار السلیم لمن یمثله في مراكز السلطة والقرار”.
ودعا المواطنين “أن لا يسمعوا لأصوات الـمقاطعة أو دعوات التھوین مـن فـاعلیة الإنتخابات ودورھا الحاسم في اختيار من يمثلهم في إدارة الحكومات المحلية بما يحقق التوازن المطلوب في البلاد”.