تعرض منتظر ماجد (21 عاماً) لعبارات كراهية وانتقادات، بعد رفضه الانضمام إلى التجمع المقبل للمنتخب العراقي.
والآن، اتخذ قراراً بعدم تمثيل العراق مجدداً.
وقال: «الأمر صعب».
شهدت قضية منتظر ماجد والمنتخب العراقي الكثير من التطورات. فقد خاض ماجد أولى مبارياته الدولية في عام 2024، لكنه لم يشارك مع المنتخب منذ خريف عام 2025، بعدما تم استبعاده في بعض الفترات، كما لم يكن ضمن القائمة التي شارك بها العراق في نهائيات كأس العالم الصيف الماضي في الولايات المتحدة وكندا والمكسيك.
ومؤخراً، صرّح ماجد بأن الطرفين أجريا محادثات إيجابية، وفتح الباب أمام إمكانية اللعب مستقبلاً، لكنه، وبعد استدعائه يوم الثلاثاء الماضي، أبلغ المعنيين بأنه لن ينضم إلى التجمع المقبل للمنتخب الوطني.
وقد أدى قرار ماجد إلى تعرضه لموجة من الكراهية من عدة جهات، مع توجيه عبارات قاسية بحقه. فعلى سبيل المثال، ذكرت صحيفة «إكسبريسن» في وقت سابق من يوم الجمعة أن أحد ممثلي الأندية في العراق صرّح بأن تصرف لاعب هاماربي تجاه المنتخب الوطني يستوجب الإعدام.
وقد اطّلع ماجد على تلك العبارات القاسية، وأكد أن الأمر كان صعباً عليه.
وقال ماجد: «بالطبع، ليس شعوراً جيداً أن تسمع مثل هذه الأمور. أحاول الابتعاد عنها، وأحاول الحضور إلى الملعب وتقديم كل ما لدي من أجل هاماربي»، قبل أن يضيف:
«شاهدت ما يُنشر على مواقع التواصل الاجتماعي، وتلقيت الكثير من رسائل المحبة أيضاً، لكنني تلقيت كذلك الكثير من الكراهية. هذا هو الواقع».
ولا يشعر ماجد بالقلق على سلامته الشخصية.
وقال: «لست قلقاً، لكن من المؤكد أن تلقي مثل هذه الأمور أمر مؤسف».
ويؤكد اللاعب أنه يحظى بدعم نادي هاماربي.
وقال: «لقد تلقيت الدعم من هاماربي، وهذا كل ما أحتاج إليه. قبّلت شعار النادي وأظهرت مدى
أهمية هاماربي بالنسبة لي
من الأفضل ألا أمثل العراق
. لقد تلقيت
طر إلى اتخاذ قرار بإنهاء مسيرته الدولية.
وقال: «الأمر صعب، لكنني أريد وضع كل شيء جانباً والتركيز على هاماربي. لم يكن الأمر مريحاً عندما بدأت تصل مثل هذه الرسائل. لم يعد الأمر متعلقاً بكرة القدم بعد الآن. إنه أمر مؤسف».