أربيل – التآخي
رحب النائب السابق عن حركة التغيير في برلمان إقليم كوردستان، ڕزگار محمد، بإعادة تفعيل البرلمان، واصفاً الخطوة بأنها قرار سياسي شجاع يخدم المصالح العليا للإقليم ويعزز دور مؤسساته الدستورية في مواجهة التحديات الراهنة.
وأكد محمد أن البرلمان يمثل إحدى الركائز الأساسية للنظام السياسي في كوردستان، وأن وجود مؤسسة تشريعية فاعلة أصبح أكثر أهمية في ظل التحولات السياسية والإقليمية المتسارعة.
وأشار إلى أن إقليم كوردستان يتمتع بوضع دستوري داخل العراق، ما يستوجب الحفاظ على مؤسساته التشريعية والرقابية وعدم السماح بإضعافها أو تهميش دورها.
واعتبر أن إعادة تفعيل البرلمان تسهم في حماية الكيان السياسي والدستوري للإقليم، وتوفر إطاراً مؤسسياً لمناقشة القضايا الوطنية والخلافات السياسية.
وتطرق محمد إلى العلاقات بين أربيل وبغداد، قائلاً إن إقليم كوردستان واجه منذ عام 2014 ضغوطاً مالية وسياسية، من بينها قطع الموازنة وتأثير ذلك في حياة المواطنين.
وأضاف أن المخاوف الحالية بشأن تقليص حصة الإقليم في الموازنة الاتحادية تؤكد ضرورة وجود برلمان قادر على الدفاع عن الحقوق الدستورية ومتابعة الملفات المالية والخدمية.
ودعا النائب السابق جميع الكتل والأطراف السياسية إلى المشاركة في أعمال البرلمان، مؤكداً أن المؤسسة التشريعية تمثل جميع أبناء كوردستان ولا ينبغي أن تتحول الخلافات الحزبية إلى سبب لتعطيلها.
وأوضح أن البرلمان يؤدي دوراً محورياً في تشريع القوانين وتعديلها ومراقبة أداء المؤسسات، فضلاً عن معالجة القضايا التي تمس حياة المواطنين.
وشدد على أهمية عدم ربط استمرار عمل البرلمان بالصراعات على المناصب والمكاسب الحزبية، معتبراً أن المصلحة الوطنية تتطلب تغليب الحوار والتفاهم على الخلافات السياسية.
وفي ختام تصريحاته، دعا محمد إلى توحيد الصف الكوردي وتعزيز التنسيق بين مختلف القوى السياسية، بما يحافظ على قوة مؤسسات الإقليم واستقرار تجربته الديمقراطية.