أربيل – التآخي
قُتل ثمانية فلسطينيين على الأقل، بينهم خمسة من أفراد الشرطة، في غارتين إسرائيليتين استهدفتا مناطق مختلفة من قطاع غزة يوم الأحد الأول من تشرين الثاني 2026، في وقت تتواصل فيه الاتهامات المتبادلة بين إسرائيل وحركة حماس بشأن انتهاك اتفاق وقف إطلاق النار.
ونقلت وكالة رويترز عن مصادر طبية فلسطينية أن ثلاثة أشخاص لقوا حتفهم جراء غارة استهدفت مدينة غزة، فيما أعلنت وزارة الداخلية في القطاع مقتل خمسة من عناصر الشرطة في هجوم آخر غرب خان يونس جنوبي القطاع.
من جانبه، أعلن الجيش الإسرائيلي أنه استهدف عدداً من المسلحين في خان يونس، دون تقديم تفاصيل إضافية، ولم يصدر عنه تعليق فوري بشأن الغارة التي استهدفت مدينة غزة.
وتتهم إسرائيل حركة حماس بمحاولة إعادة بناء قدراتها العسكرية وتنفيذ أنشطة مخالفة لاتفاق التهدئة الذي دخل حيز التنفيذ قبل نحو عام، فيما تنفي الحركة هذه الاتهامات وتحمل إسرائيل مسؤولية تقويض الاتفاق.
ولا تزال المفاوضات بشأن المراحل التالية من التهدئة تواجه عقبات تتعلق بنزع سلاح حماس وانسحاب القوات الإسرائيلية وإعادة إعمار القطاع.
وبحسب السلطات الصحية في غزة، قُتل ما لا يقل عن 1500 فلسطيني في الهجمات الإسرائيلية منذ بدء وقف إطلاق النار، فيما تقول إسرائيل إن أربعة من جنودها قُتلوا خلال الفترة نفسها.
وتشير التقديرات الواردة في التقرير إلى أن القوات الإسرائيلية تسيطر على نحو ثلثي مساحة القطاع، بينما يعيش معظم سكانه البالغ عددهم أكثر من مليوني نسمة في المناطق المتبقية، وسط ظروف إنسانية ومعيشية بالغة الصعوبة.