أربيل – التآخي
شهد اليمن تصعيداً عسكرياً جديداً مع تنفيذ ضربات جوية استهدفت مواقع في محافظتي الحديدة وصعدة، بالتزامن مع استمرار المواجهات بين القوات الحكومية وجماعة الحوثيين على عدد من الجبهات.
وأفادت تقارير إعلامية، مساء الأحد الأول من تشرين الثاني 2026، بأن غارات استهدفت مواقع في ميناء رأس عيسى ومديرية الصليف بمحافظة الحديدة، إضافة إلى مناطق شرقي صعدة.
وأعلنت القوات التابعة للحكومة اليمنية أن عملياتها العسكرية استهدفت تجمعات وتحصينات ووسائل إمداد تابعة للحوثيين، في إطار العملية العسكرية المسماة «فجر اليمن»، مشيرة إلى تحقيق تقدم في بعض مواقع جبهة الجوف.
كما أعلن التحالف الداعم للحكومة اليمنية تنفيذ عمليات ضد منشآت قال إن الحوثيين يستخدمونها لدعم أنشطتهم العسكرية.
وفي المقابل، أفادت وزارة الصحة التابعة للحوثيين، صباح الاثنين الثاني من تشرين الثاني، بإصابة سبعة مدنيين في الغارات على محافظة الحديدة، بينهم أربعة في ميناء رأس عيسى وثلاثة في محطة نفطية بمديرية باجل.
ونقلت وسائل إعلام تابعة للجماعة أن الغارات طالت مرافق في ميناء رأس عيسى، فيما أعلن التحالف أن عملياته استهدفت موارد يستخدمها الحوثيون في المجهود الحربي.
وتأتي هذه التطورات وسط تصاعد المخاوف الإنسانية من اتساع المواجهات وتأثيرها على الموانئ والبنية التحتية وإمدادات الغذاء والوقود.
وتشير تقديرات أممية إلى مقتل أكثر من 1600 شخص ونزوح ما يزيد على 300 ألف آخرين منذ تجدد القتال في اليمن خلال تموز الماضي.
ولم يتسن التحقق بصورة مستقلة من جميع التفاصيل المتعلقة بالأهداف والخسائر المعلنة من أطراف النزاع.