أربيل – التآخي
أعلنت هيئة عمليات التجارة البحرية البريطانية تلقي بلاغ عن تعرض ناقلة لمقذوفين مجهولين أثناء إبحارها في مياه الخليج العربي، في حادث جديد يسلط الضوء على المخاطر الأمنية التي تواجه حركة السفن التجارية وناقلات الطاقة في المنطقة.
وأوضحت الهيئة، في بيان صدر فجر الاثنين الثاني من تشرين الثاني 2026، أن الحادث وقع على مسافة 72 ميلاً بحرياً شرق منطقة رأس الخفجي السعودية، أثناء تحرك الناقلة باتجاه الجنوب الشرقي.
وبحسب المعلومات الأولية، أصاب المقذوفان الجانب الأيسر من السفينة، دون أن تتضح هوية الجهة المسؤولة عن الهجوم أو طبيعة المقذوفات المستخدمة.
وأكدت الهيئة البريطانية سلامة جميع أفراد طاقم الناقلة، وعدم تسجيل آثار بيئية ناجمة عن الحادث وفق المعلومات المتوافرة عند إصدار البيان.
ويأتي الحادث في وقت تشهد فيه المنطقة توترات عسكرية متواصلة، بالتزامن مع المباحثات الرامية إلى إنهاء الحرب الأميركية الإيرانية وإعادة انتظام حركة الملاحة عبر مضيق هرمز.
وتثير هذه التطورات مخاوف شركات النقل البحري والطاقة بشأن سلامة الممرات الملاحية وتكاليف التأمين والشحن، في ظل استمرار التهديدات التي تتعرض لها السفن في المنطقة