برلين
أصدرت مجموعة من أبناء الجالية الكوردية والمنظمات الأهلية والمدنية في ألمانيا بياناً مشتركاً للرأي العام ووسائل الإعلام، أكدت فيه رفضها القاطع لأعمال التخريب والشغب والعنف، وشددت على ضرورة احترام القوانين النافذة والحفاظ على الأمن والاستقرار والنظام العام في جمهورية ألمانيا الاتحادية.
وأكد البيان أن الموقعين عليه يرفضون المشاركة في أي مظاهرات أو فعاليات تتخللها أعمال تخريبية أو ممارسات عنيفة من شأنها المساس بالأمن العام، مشددين على أن التعبير عن المواقف والمطالب يجب أن يتم بالوسائل السلمية والقانونية، وبما ينسجم مع مبادئ المسؤولية المدنية واحترام القانون.
وأشار البيان إلى أن ألمانيا كانت وما زالت ملاذاً آمناً احتضن مئات الآلاف من المهاجرين واللاجئين، ووفرت لهم الحماية والأمان والكرامة، مؤكداً أن الحفاظ على أمن البلاد واستقرارها والسلم الأهلي فيها يمثل مسؤولية أخلاقية وإنسانية مشتركة تقع على عاتق الجميع.
وشدد الموقعون على أن التصرفات الفردية المخالفة للقانون لا تمثل الجالية الكوردية ولا منظماتها المدنية، مجددين رفضهم القاطع لأي أعمال تستهدف الأمن العام أو من شأنها الإضرار باستقرار ألمانيا.
وفي ختام البيان، دعا الموقعون جميع أبناء الجالية الكوردية إلى الالتزام بالقوانين الألمانية واحترام النظام العام، كما دعوا المنظمات الراغبة في تأييد البيان والانضمام إلى الجهات الموقعة عليه إلى إرسال اسم المنظمة وشعارها، تمهيداً لإدراجهما ضمن قائمة الموقعين.