الشيوعي العراقي يرفض استكمال الحكومة ويدعو إلى حراك شعبي لإنهاء المحاصصة

 

أربيل – التآخي

دعا الحزب الشيوعي العراقي، الجمعة، القوى السياسية الوطنية والديمقراطية والنقابات والاتحادات والحركات الاحتجاجية إلى توحيد صفوفها وبناء حركة شعبية سلمية واسعة لتحقيق التغيير ومواجهة احتكار السلطة والثروة، وذلك عقب استكمال التشكيلة الحكومية.

وقال المكتب السياسي للحزب، في بيان، إن استكمال الكابينة الحكومية جاء بعد أكثر من خمسة أشهر من التعطيل والصراع على الحصص والمناصب، معتبراً أن القوى السياسية المهيمنة عادت إلى تقاسم السلطة عبر استحداث مناصب سيادية ووزارات جديدة، بدلاً من معالجة الأزمات التي يعاني منها العراق.

ورفض الحزب التشكيلة الحكومية، محمّلاً القوى السياسية التي اتفقت على تمريرها المسؤولية عن تكريس المحاصصة واستمرار ما وصفه بالنهج الفاشل الذي أسهم في تفشي الفساد وتراجع الخدمات وتبديد ثروات البلاد.

وأشار إلى أن التصويت على استكمال التشكيلة الحكومية في جلسة مجلس النواب، الخميس، لم يستند إلى برنامج وطني يضع مصالح المواطنين في المقدمة، بل جاء نتيجة تفاهمات لتوزيع المناصب والمكاسب، في وقت تتواصل فيه أزمات البطالة والفقر وسوء الإدارة وتردي الخدمات.

وأكد الحزب أن إنهاء الأزمات يتطلب وضع حد للمحاصصة والفساد، وبناء دولة المواطنة والعدالة والقانون، مشدداً على أن حصول الحكومة على ثقة الأغلبية البرلمانية لا يعفي القوى الداعمة لها من المساءلة الشعبية بشأن حقوق المواطنين ومطالبهم بالإصلاح والتغيير.

وكان مجلس النواب العراقي قد صوّت، الخميس، على ثلاثة نواب لرئيس مجلس الوزراء علي الزيدي، وعلى 11 مرشحاً للوزارات الشاغرة، بينهم وزير دولة، فيما بقيت وزارة الهجرة خارج التشكيلة المستكملة.

قد يعجبك ايضا
∧