أربيل – التآخي
أعلنت جماعة الحوثي اليمنية تعرض مناطق في العاصمة صنعاء لغارات جوية خلال الساعات الأولى من يوم امس الاثنين 12 تشرين الأول 2026، متهمة المملكة العربية السعودية بالوقوف وراء الهجمات، في ظل استمرار التصعيد العسكري بين الجانبين.
وذكرت الجماعة أن الغارات استهدفت منطقتي همدان والثورة في محيط العاصمة، من دون تقديم تفاصيل مؤكدة بشأن حجم الأضرار أو الخسائر البشرية، فيما لم يصدر تعليق سعودي فوري على هذه الاتهامات.
وتزامنت التطورات مع استمرار العمليات العسكرية داخل اليمن، وتصاعد الهجمات الصاروخية وبالطائرات المسيّرة باتجاه منشآت ومرافق داخل الأراضي السعودية، وفي مقدمتها المطارات.
وتأتي المواجهات في وقت تتزايد فيه المخاوف من اتساع الصراع وامتداده إلى المزيد من المناطق، وما قد يترتب على ذلك من تداعيات إنسانية وأمنية على السكان المدنيين وحركة التجارة في المنطقة.
ويرى مراقبون أن استمرار تبادل الهجمات يزيد صعوبة الجهود الدبلوماسية الرامية إلى احتواء التصعيد وإعادة الأطراف إلى مسار التفاوض.