إيلام ـ التآخي
رحّبت الجمعية العلمية ـ التعليمية لمعلمي اللغة والأدب الفارسي في محافظة إيلام بإطلاق قسم اللغة والأدب الكوردي في جامعة إيلام، معتبرةً هذه الخطوة إنجازًا علميًا وثقافيًا مهمًا، من شأنه أن يفتح آفاقًا جديدة أمام دراسة اللغة والأدب والثقافة الكوردية بصورة أكاديمية ومنهجية، ويسهم في صون الإرث اللغوي والأدبي الغني الذي تزخر به المحافظة.
وأشادت الجمعية، في بيان لها بهذه المناسبة، بتأسيس القسم بوصفه استجابةً للحاجة إلى تطوير الدراسات الأكاديمية المتخصصة في اللغة والأدب الكوردي، مؤكدةً أن التنوع اللغوي والأدبي يمثل ثروة ثقافية مشتركة، وأن الاهتمام باللغات المحلية وآدابها من شأنه أن يعزز التفاعل والتكامل الثقافي، ويثري المشهد الحضاري والأدبي في إيران.
وفيما يأتي نص البيان:
بسم الله الرحمن الرحيم
بيان الجمعية العلمية ـ التعليمية لمعلمي اللغة والأدب الفارسي في محافظة إيلام
احتفاءً بإطلاق قسم اللغة والأدب الكوردي في جامعة إيلام
اللغة هي ذاكرة الشعوب التاريخية، والأدب هو السرد الخالد لثقافتها وهويتها.
تعدّ الجمعية العلمية ـ التعليمية لمعلمي اللغة والأدب الفارسي في محافظة إيلام، إطلاق قسم اللغة والأدب الكوردي في جامعة إيلام حدثًا قيّمًا في المجالين العلمي والثقافي للمحافظة، وتتقدم بأحرّ التهاني إلى رئيس الجامعة المحترم، وأعضاء هيئة الرئاسة، والأساتذة، والباحثين، والطلبة، وجميع القائمين على هذا المشروع، متمنيةً لهم التوفيق والنجاح.
إن محافظة إيلام أرض تتمتع بإرث غني في الشعر والأدب والثقافة الكوردية؛ وهي أرض أسهم شعراؤها وكتّابها، على مدى أجيال، في صياغة جانب قيّم من الذاكرة الثقافية والأدبية لهذه البلاد. ومن هذا المنظور، يمكن النظر إلى تأسيس قسم اللغة والأدب الكوردي في جامعة إيلام بوصفه استجابةً علمية لطاقة ثقافية راسخة، وخطوةً مهمة نحو المعرفة العلمية والتعليم والبحث وصون التراث اللغوي والأدبي الكوردي، فضلًا عن كونه فرصةً لدراسة هذا التراث الثمين بصورة منهجية.
ونحن نؤمن بأن التنوع اللغوي والأدبي في إيران يمثل ثروة مشتركة وثمينة، وأن الحفاظ على اللغات المحلية وآدابها لا يتعارض مع اللغة والأدب الفارسي، بل إن التفاعل والتكامل بينهما يسهمان في إثراء ثقافة وحضارة إيران بصورة أكبر.
ونأمل أن تستفيد جامعة إيلام من طاقات الأساتذة والباحثين المتميزين، وأن تحوّل هذا القسم إلى مركز حيوي للبحث في مجالات اللغة والأدب والثقافة والتراث الشفهي الكوردي، وأن تهيئ الظروف لإعداد جيل جديد من الباحثين في هذا المجال.
وتتقدم الجمعية العلمية ـ التعليمية لمعلمي اللغة والأدب الفارسي في محافظة إيلام، بالشكر والتقدير إلى جميع من بذلوا جهودًا علمية وتنفيذية في هذا المجال، وتتمنى لجامعة إيلام، في هذا المسار الجديد، المزيد من النجاح والتقدم والازدهار.
وعلى أمل أن تكون جميع لغات وآداب هذه الأرض، في ظل العلم والبحث، جنبًا إلى جنب، روايةً لعظمة ثقافة وحضارة إيران.
الجمعية العلمية ـ التعليمية لمعلمي اللغة والأدب الفارسي في محافظة إيلام
مهر 1405
#معهد زانست زاغروس
@zanistzagros
جدير بالذكر أن الجمعية العلمية للغة الفارسية تضم أساتذة جامعيين وجميع مدرّسي اللغة والأدب الفارسي من ذوي اللهجات الكوردية المتعددة في محافظة إيلام. وإلى جانب أبحاثها وورشها العلمية في مجال اللغة والأدب الفارسي، لها في سجلها الحافل أنشطة تهدف إلى صون اللغة والأدب الكوردي، ومن بينها تنظيم دورات رسمية، بعد الحصول على التراخيص اللازمة، لإقامة ورش تدريبية ـ مقارنة حول أبجدية اللغة الكوردية وعلم الأصوات فيها، بالتعاون مع «معهد زانست زاغروس».