اللورد آشكروفت بعد زيارته الإقليم: كوردستان انموذج للاستقرار والتنمية وسط تحديات أمنية متصاعدة

 

أربيل – التآخي

وصف عضو مجلس اللوردات البريطاني ورجل الأعمال مايكل آشكروفت إقليم كوردستان بأنه “واحة للسلام والاستقرار” ونموذج لما يمكن أن يكون عليه الشرق الأوسط، مشيراً في الوقت نفسه إلى وجود مخاوف أمنية متزايدة لدى القيادة الكوردية في ظل التطورات الإقليمية.

وجاءت تصريحات آشكروفت في تقرير مطول نشره عقب زيارة استمرت أربعة أيام إلى أربيل بدعوة من الحزب الديمقراطي الكوردستاني، استعرض خلالها مشاهداته وانطباعاته عن الإقليم.

وتناول السياسي البريطاني العلاقات التاريخية بين الكورد والغرب، مستذكراً دور رئيس الوزراء البريطاني الأسبق جون ميجور في دعم إقامة منطقة حظر الطيران عام 1991، والتي وفرت آنذاك حماية للكورد من النظام العراقي السابق.

وأشار آشكروفت إلى أن زيارته غيرت كثيراً من الصورة التي كان يحملها عن الإقليم، لافتاً إلى التطور العمراني والاقتصادي الذي شهدته أربيل، فضلاً عن أجواء التعايش بين المكونات الدينية والقومية المختلفة.

كما تحدث عن زيارته قلعة أربيل ونصب الشهداء، مستعرضاً جانباً من التاريخ والمعاناة التي مر بها الشعب الكوردي.

وفي الجانب الأمني، تطرق آشكروفت إلى المخاوف المرتبطة بانسحاب القوات الأمريكية والتطورات الجيوسياسية في المنطقة، مشيراً إلى القلق من التداعيات التي قد تتركها التحولات الأمنية على إقليم كوردستان.

وتناول التقرير كذلك تفاصيل لقائه بالرئيس مسعود بارزاني، الذي أعرب، بحسب آشكروفت، عن تقديره للدعم الذي قدمته الولايات المتحدة وبريطانيا والدول الغربية للكورد.

ونقل آشكروفت عن الرئيس بارزاني تأكيده تفضيل خيار السلام، مع التشديد في الوقت ذاته على استعداد شعب كوردستان وقوات البيشمركة للدفاع عن أنفسهم في حال تعرضهم لأي تهديد.

 

قد يعجبك ايضا
∧