أربيل – التآخي
تواصل 158 مدرسة في أربيل استقبال آلاف الطلبة النازحين، في إطار تنسيق بين حكومة إقليم كوردستان ووزارة التربية العراقية لتأمين استمرارهم في العملية التعليمية.
ومع انطلاق العام الدراسي الجديد، التحق عدد كبير من أبناء العائلات النازحة بالمدارس المخصصة لهم في أربيل، وسط إجراءات تستهدف توفير المستلزمات الدراسية والخدمات التعليمية.
وفي إعدادية النصر النموذجية، التي تستقبل نحو 1200 طالب خلال العام الدراسي الحالي، تؤكد الإدارة استكمال الاستعدادات وتوزيع الكتب والمناهج على الطلبة.
وقالت مديرة المدرسة لينا سعدي إن التنسيق مع حكومة إقليم كوردستان أسهم في توفير بيئة تعليمية مناسبة للطلبة النازحين، مشيرة إلى الدعم المقدم للمدارس والكوادر والطلبة.
من جانبه، أكد مدير ممثلية وزارة التربية العراقية في أربيل، هادي عبد الستار، وجود لجنة دائمة من خمسة أعضاء تعمل من داخل مقر وزارة التربية في حكومة الإقليم لمتابعة المشكلات التي قد تواجه العملية التعليمية والعمل على معالجتها.
وأوضح أن 158 مدرسة خصصت للطلبة النازحين في أربيل مع توفير الخدمات والتجهيزات اللازمة لها.
ورغم ذلك، لا تزال الظروف التعليمية تختلف بالنسبة إلى آلاف الأطفال النازحين في المخيمات، حيث تواجه بعض المواقع تحديات تتعلق بالبنية التحتية والمستلزمات والظروف البيئية.
ويبرز استمرار العملية التعليمية للطلبة النازحين كأحد أهم الملفات المرتبطة بحماية مستقبل الأطفال والشباب المتأثرين بالنزوح وعدم الاستقرار.