ديوان السادة المراسمة يعقد مؤتمره السنوي السادس عشر

التآخي – ناهي العامري

تلبية لدعوة ديوان السادسة المراسمة الحسينية، حضرت التآخي مؤتمره السنوي السادس عش، الذي عقد تحت شعار ( ديواننا عامر بأهله وناسه، قد ظهر منهم المرسوم الذي رسم لهم طريق الحق، طريق الحرية والعدالة) في العاصمة بغداد / قاعة نادي الاخاء التركماني / شارع فلسطين، يوم الخميس الموافق ١/ ١٠ / ٢٠٢٦.

أفتتح المؤتمر فعالياته بآيات بينات من الذكر الحكيم قرأها القارئ علي الصادق السعدي، ثم الاستماع الى النشيد الوطني وقوفا، بعد ذلك كلمة رئيس ديوان المراسمة السيد عباس عبد الحسين المرسومي الحسيني، رحب بها بالحضور ، وهنأ الجميع بيوم السيادة، ثم عكف على التعريف بديوان السادة المراسمة ودوره في توطيد السلم المجتمعي، وترسيخ التآخي بين اطياف المجتمع العراقي، ونبذ الطائفية ، ودعا الى محاربة الفساد بكل اشكاله، والوقوف مع الحكومة في حصر السلاح بيد الدولة، تماشيا مع نهج السيد المؤسس الشهيد المغدور فاضل المرسومي الحسيني، من قبل اعداء الحياة اعداء العراق.
وتوالت كلمات وجهاء وشيوخ العشائر، التي اجمعت على محاربة الفساد وحصر السلاح بيد الدولة.
كما تضمن المؤتمر عدة فعاليات، منها: مشهد تمثيلي لنخبة من ابناء الديوان، عبر عن روح التسامح والمودة بين ابناء المجتمع، نال استحسان الحضور.
وخرج المؤتمر بعدة توصيات، منها:
* دعم الحكومة ومؤسسات الدولة في حملتها بحصر السلاح بيد الدولة، من اجل بناء عراق قوي موحد ومستقل.
* نبذ الطائفية بكل صورها واشكالها.
* حث الجميع على رفض كل اشكال الارهاب، وخصوصاً الدگة العشائرية.
واختتم المؤتمر فعالياته بتوزيع الهدايا والشهادات التقديرية للمشاركين في اعمال المؤتمر.
التقت التآخي بين اروقة قاعة المؤتمر بالشيخ حيدر الكناني / عضو الهيئة الادارية لديوان السادة المراسمة الحسينيين، وعن سؤال التاخي حول هدف المؤتمر اجاب:
– هدف المؤتمر مد جسور التواصل والألفة بين جميع أطياف العشائر العراقية، ومن هذا المنطلق نجدد بيعتنا لعراقنا الحبيب، ودعوتنا لجميع العشائر ان تتبنى الحكمة والتوعية في حل القضايا المجتمعية، كما ندعم قواتنا الامنية بكافة صنوفها لحصر السلاح بيد الدولة ونبذ الطائفية والعنصرية وظاهرة المخدرات، تلك الآفة الجديدة على مجتمعنا، وعلينا ان نكون يد واحدة لمواجهة
التحديات الراهنة.
وحول الظروف والعوامل المساعدة على تأسيس ديوان المراسمة، قال:
– تم تأسيس الديوان من قبل سماحة الامام الرباني الراحل فاضل المرسومي الحسيني عام ٢٠١٠ ، وحصل على موافقة دائرة منظمات المجتمع المدني، بموافقة أمينها العام علي مكي خليل.
وفي لقاء ثان مع الشيخ يوسف كركز المرسومي، الذي تجشم عناء الطريق من محافظة الانبار / قضاء القائم، لحضور المؤتمر، وبهذه المناسبة عبر عن فرحته قائلا: فرحتي لا توصف بحفاوة الاستقبال من قبل اخوتي وافراد عشيرتي في بغداد، وطموحنا ان يعود العراق الى موقعة السيادي بين الدول، خال من الطائفية
والارهاب.

قد يعجبك ايضا
∧