نص المقابلة التي اجرتها قناة الشرقية مع الرئيس مسعود بارزاني

 

في مقابلة شاملة أجرتها قناة الشرقية مع الرئيس مسعود بارزاني، تناول خلالها جملة من القضايا السياسية والوطنية الراهنة، وتطرّق إلى أبرز التطورات والمستجدات على الساحة العراقية وإقليم كوردستان، إلى جانب عدد من الملفات ذات الصلة بالعلاقات بين الإقليم والحكومة الاتحادية.

وفيما يلي النص الكامل للمقابلة، متضمناً أبرز مواقف وآراء الرئيس مسعود بارزاني بشأن القضايا التي جرى بحثها خلال اللقاء.

حياكم الله شخصية سياسية بارزة لم تكن يومأ مجرد رقم في معادلة السلطة بل مساهمة في صياغة معادلات وتوجيهات النظام السياسي العراقي الذي ولد ديمقراطياً قبل أكثر من عقدين نجح هذا القائد في تحويل الاقليم الى بيضة قبان في ميزان القوى السياسية العراقي المعقد حتى أصبح ينظر اليه كحصن الاستقرار وسط أمواج متلاطمة ضربت المنطقة التي تشهد تحولات جيوسياسية كبيرة و العراق الذي يعيش مرحلة السيادة و ما بعدها ، يعول عليه الكورد للمساعدة في عبور العاصفة التي هبت على الاقليم بسبب الحرب الامريكية الايرانيه ويعتقد أنصاره و محبيه أنه المدافع الاول عن النظام الفيدرالي والشراكة في أي شراكاتً داخلية أو ترتيبات أقليمية ‘ نجري حوارنا اليوم مع زعيم الجبل رئيس أقليم كوردستان السابق السيد مسعود بارزاني .
حياكم الله من جديد ونجدد الترحيب بفخامة الرئيس مسعود بارزاني مرحبا بك فخامة رئيس الحزب الديمقراطي الكوردستاني في المقابلة .

أهلا وسهلاً
طبعا هذه المقابلة كنا نتمنى ان تكون قبل هذا الوقت لكن نحن نؤمن بأنه كل شيء له وقته ‘ وقد حان وقت المقابلة نحن نحب أن نطلق على جنابك تسمية زعيم الجبل كما يدعوك مناصريك و أنصارك ‘ نبدأ معك بسؤال ربما قد يبدو كبير و لكن هذا السؤال حتى يفهم الجميع هل تحقق كل ما كنتم تحلمون به ‘ هل تحقق ما كنتم تناضلون من أجله ‘ هل تحقق ما كنتم تتطمحون أليه ؟
تحقق جزء كبير منه و لكن ليس كله .
ما الذي تحقق ؟
أعتقد نكتفي بهذا .
نحن بشكل عام نقول ماذا تحقق منذ تغيير النظام بعد ال 2003 غيرنا نظام صدام ومسيرة من النضال طويلة وصلنا الى مرحلة ما بعد التغيير و صرنا بهذه المخاضات دعنا نتكلم بهذه الفترة من 2003 لهذا اليوم كعراق كان العمل يستحق هذا النضال الطويل ؟
أنظر ‘ نضال الشعب الكوردي من بداية ثورة أيلول أخذت قيادة الثورة في الاعتبار لا يمكن ان تتحقق حقوق الشعب الكوردي الا في ظل نظام ديمقراطي و لذلك رفعت الشعار المركزي للثورة (الديمقراطية للعراق و الحكم الذاتي لكوردستان) بعد ال 2003 برلمان الاقليم أتخذ قرار بتبني الفيدرالية و التعاون مع الاخوان الاخرين لبناء عراق جديد على هذا الاساس على انه عراق اتحادي و الفيدرالية كانت مرحلة جديدة و متطورة لتحقيق اهداف الشعب الكوردي لكن كما قلت لم يتحقق كل شيء وما ناضل من أجله الشعب الكوردي بعد فترة 2003 كانت فرصة ذهبية للعراق ككل يبنى من جديد و أتفقنا في حينه على ان نعتمد أسس و مبادئ أن يبنى عليها العراق الجديد الشراكة التوازن و التوافق وحتى الدستور كتب بروح هذه المبادئ و لو طبق الدستور لما واجهنا الكثير من المشاكل التي وجهناها ولحد اليوم تحقق الكثير الحقيقة لكن كان بأمكان ان يكون العراق أفضل و الاقليم أفضل و كثير من المشاكل ما كانت تحصل لو طبق الستور .

هذه بسبب النوايا لبعض السياسيين نوايا مبيته او بسبب التدخلات الخارجية ؟
مع الاسف الشديد يعني لاحظنا بعد ال 2003 ان ثقافة الحكم المركزي الحكومة المركزية وكل شيء يجب أن يكون في بغداد لا تزال هذه الثقافة قائمة لحد هذه اليوم وهذا غلط، وربما تدخلات خارجية أيضا ساهمت في تركيزها وتعزيزها هذه الثقافة .

فخامة الرئيس يمكن التوافق و التفاهم و الشراكة نحن أسقطناها على الدستور و كتبنا الدستور على هذا الاساس لكن بعيدا على الدستور الذي سنتطرق له و تفاصيله التي لم نقدر نعملها هل نحن فعلا طبقنا مفهوم التوازن و الشراكة و التوافق بالسياسة بتشكيل الحكومات ؟
لا مع الاسف لا ، يعني واجهنا وضع عجيب و غريب نتفق على برنامج الحكومة مثلا و نوقع عليه و عندما تتشكل الحكومة ينسى الدستور و ينسى الاتفاق و كل شيء و المزاج الشخصي هو الذي يتحكم ‘ نأمل أن يتغير الوضع بعد الان .

نستطيع ان نقول أن المزاج الشخصي او أنها هي فقط نقول نحن نجحنا بترحيل الازمات ؟
المزاج الشخصي لعب دور كبير لكن هي السياسية كما قلت لك ‘ الثقافة الموجودة هي ثقافة الحكم المركزي يعني ما مؤمنين بالفيدرالية ‘ ما هي الفيدرالية تعريف الفيدرالية توزيع عادل للثروة و السلطة ما مؤمنين بتوزيع لا الثروة و لا السلطة .

ما مؤمنين بها ؟
قليلين و لكن كثيرين ما مؤمنين بها .

أحيانا نقول الدوله فعلا ذاهبة بأتجاه المركزية و تثبيت الحكم المفترض يكون لدينا دولة واحدة لكن ما يعانيه العراق اليوم يتأرجح ما بين المؤسسات الدولة او مؤسسات الدستورية وما بين الدويلات الموازية ولكن نحن لم ننجح فعلا بتثبيت الفيدرالية كما تتفضل و لا نجحنا في القضاء على الدويلات الموازية و هنا السؤال من الذي يحكم العراق المؤسسات الدستورية أم الدويلات الموازية ؟
بالتأكيد المؤسسات الدستورية ليست هي التي تحكم .
أذا الدويلات الموازية !
هذه مصيبة و مشكلة ، و أيضا الماضي حتى يستفيد منه و الا تتحدث عن الماضي لماذا ، التجارب السابقة الحكم المركزي فشل بالحديد و النار بالكيماوي بالانفال استخدموا كل الوسائل و النتيجة فشل سقط النظام أي نظام أخر يتبع نفس الاسلوب راح يسقطK المفروض فعلا نرجع الى هذه المبادئ مبادئ الشراكة و التوازن و التوافق وهذا يعني الكثير هذا عنوان بس عنوان كبير و فيه تفاصيل كثيرة .

فخامة الرئيس كلام خطير يعني اذا لم نذهب للتوازن و التوافق و الشراكة التي نحن أتفقنا عليها بالاساس بعد ال 2003 واذا لم نقضي على الدويلات الموازية فأن النظام سيسقط ؟
نعم بالتأكيد لا يمكن أن يستمر .

بالنتيجة نحن كيف نستطيع أن نقضي على الدويلات الموازية ؟

يجب على الجميع التعاون و نتبادل الخبرات و نتشاور أنه كيف نستطيع أن نخرج بالعراق من هذه المشكلة من هذه الازمة .

سابقاً كان يوجد مطبخين في العراق مطبخ اربيل و مطبخ بغداد ولكن الذي نراه الان او كيف تمكنت الاحزاب من مصادرة القرار السياسي من أربيل ؟
طبعا بغداد هي العاصمة الفيدرالية و مركز القرار و اللذين جلسوا على الكرسي و تصوروا انه مركز القرار عندهم ما أستفادوا من التجارب السابقة عندما كان هناك تنسيق كامل بين أربيل و بغداد كانت الامور تمشي بسلاسة و بنجاح كبير عندما كان هناك فاصل أو تهميش لاربيل أنظر العراق كله واجه مشاكل لا يمكن تهميش أربيل يعني أقصد كوردستان .

من يتحمل سبب أقصاء مركز القرار أو قرار أربيل ؟
أنا ليس لدي مانع نشكل لجنة من الخبراء يدرسون هذا الموضوع أين تقع مسؤولية الاقليم و أين هي مسؤولية المركز لان أنا لا أريد أن أتهم أو أوجه كل الاتهام الى بغداد ربما الاقليم أيضا عنده بعض النواقص لكن المسؤولية الاكبر على بغداد و ليست على أربيل .

فخامة الرئيس أنتم الجيل الاول الذي تمتازون بالحكمة و العقلانية و بقت المشاكل ما بينكم و بين الاحزاب التي أقصد بها الاعضاء المؤسسين للعملية السياسية او النظام السياسي نحن الان ذاهبين بأتجاه الجيل الثاني و ربما الجيل الثالث وصلنا و لا تزال هذه المشاكل معلقة ، يعني لا أستطاع الجيل الاول أن يحل هذه المشاكل و قادر الجيل الثاني أنه يحلها متى ستحل ؟ أقصد القضايا المتعلقة بين بغداد و الاقليم ؟
طبعا لدينا الدستور هو خارطة الطريق بالنسبة لكل مشاكل العراق خاصة هو يحدد طبيعة العلاقة بين الاقليم و المركز يحدد واجبات كل طرف و حقوق كل طرف اذا التزمنا بالدستور و طبقنا الدستور المشاكل تنحل بكل سهولة لم يكن هناك اي مشكلة سوف تكون هناك مشاكل ولكن حلها يكون بسيط جدا اذا اعتمدنا الدستور .

فخامة الرئيس انتو يحتاجوكم فقط عند تشكيل الحكومة ( حكومة بغداد ) ‘ عندما نشكل حكومات نرى الزيارات تأتي الى أربيل و لكن عندما تتشكل الحكومة لا يوجد زيارات و لا لقاءات و لا يوجد تنسيق ؟
فعلا لقاءات مكثفة و زيارات ونتفق على برنامج الحكومة القادمة و بمجرد تشكيل الحكومة البرنامج يوضع على الرف و تنتهي .

اذا لماذا لا نصارح الشعب ونقول لهم يا أخوان هذا البرنامج الحكومي هو برنامج وقتي ؟
الان عدنا بهذا الشكل الان أشتركنا بالحكومة و رجعنا الى بغداد بعدما تعرض الديمقراطي الى تأمر قذر حقيقتاً يوجد أتفاق موقع بين الاقليم وقعه رئيس الاقليم و نائب رئيس الحزب نيجرفان البارزاني ومن طرف الاطار وقعه السيد هادي العامري طبعا حدثت المشاكل و الحرب ولكن هذا الاتفاق هو على اساس أنه هو هذا الاساس الذي نحن اشتركنا في الحكومة و يجب أن يطبق هذا الاتفاق و الا لن يكن هناك معنى او مبرر لبقائنا في الحكومة .

ما هي بنود هذا الاتفاق ‘ أبرز بنوده ؟
سوف نعلن عنه قريبا .

متى توقع هذا الاتفاق ؟
قبل تشكيل الحكومة .

أكيد أنا تقديري او تحليلي مادة 140 جزء أساس النفط و الغاز ؟

ليس فيه أي شيء خارج الدستور كله ضمن الدستور لا يوجد فيه شيء خارج الدستور .

و أذا لم يطبق ؟
لا يوجد داعي نحن لا نكون شهود زور و المشكلة ليست هنا انت لديك وزير أو منصب المشكلة هي مشكلة اساسية و قديمة عانينا منها مشكلة حقوق و شراكة و كرامة كلها .

أنا أتذكر كنت أرجع بالتاريخ بالتسلسل الزمني للاحداث ارى بكل تشكيل حكومة أنتم تدعمون رؤوساء الوزراء و تتاملون خيراً بنهاية الحكومات تتغير الاشياء ؟
هذا دليل على حسن نوايانا و رغبتنا في نجاح الحكومة ، صحيح نحن أيدنا كل رئيس وزراء شجعنا و أيدناه لكن تبين في بعض الاحيان موقف رئيس الوزراء و مدى فهمه و تقبله للحلول يختلف من رئيس وزراء الى أخر لكن حقيقتاً كانت هناك عقبات و تحديات لاي رئيس وزراء يعني رئيس وزراء ما كان مخير ما كان يتمتع بصلاحيات كاملة كان دائماً هناك عقبات .

نستطيع أن نقول مسلوبي الارادة رؤوساء الوزراء ؟
الى حداً ما .

من يتحكم بهم ؟
و الله الاحزاب الموجودة .

نستطيع أن نقول الاطار التنسيقي يتحمل المسؤولية ؟
طبعاً بالدرجة الاساس الاطار التنسيقي لان هو الذي بدأ يحكم وهذا غلط كبير ما ممكن مكون واحد لا يمكن أن يحكم .

الان فقط الاطار التنسيقي هو من يحكم ؟
تقريبا كل شيء في يدهم لديهم صلاحيات و محاصرة في يدهم .

أذا نقول أنه حكم هو حكم شيعي بالدرجة الاساس ؟
وهل هناك من يقول خلاف ذلك .

يقولون أنه هناك مكونات لدينا ؟
الان على أساس نرجع للشراكة و التوافق و التوازن و ما الى ذلك و اذا هذا طبق جيد و لكن اذا أستمروا على نفس النهج القديم فعلا الاطار هو الذي يحكم .

فخامة الرئيس قبل قليل تحدثت الى طرقت الى موضوعين مهمات قلت الحزب الديمقراطي تعرض الى تأمر قذر من الذي تأمر أو من هم اللذين تأمروا على الحزب الديمقراطي الكوردستاني ؟
بعض الاطراف من الاطار و بعض الاطراف من السنة .

تقصد في أيام تشكيل الحكومة ؟
نعم ‘ قبل تشكيل هذه الفترة أيام الانتخابات و صعوداً .

و حديثك عن أنه نفتح صفحة جديدة و الحديث عن أنه هناك أطراف سنية تم أستقبالها في الاقليم هل هذا يعني فعلا فتحنا صفحة جديدة ؟
نعم ، نحن فتحنا صفحة جديدة لكن نريد نتيجة ، صفحة جديد ليست مفتوحة نحن نريد نتائج .
بوقت ؟
بالتأكيد يعني .

الاتفاق الوقت الذي وقع بين السيد نيجرفان البارزاني و السيد هادي العامري هو بمدة محددة أنتم تنتظرون أكمال سنة من عمر الحكومة و تنتظرون النتائج أو هذا الوقت غير كافي ؟
لا هذا الموضوع يطرح الاتفاق يجب أن يطرح للبحث و كيفية التنفيذ أو يجب أن نفهم أن هذا أيضا سيكون مثل الاتفاقات السابقة توضع على الرف و ما يعمل بها فأذا سيكون الموضوع بشكل أخر .

أذا فخامة الرئيس باطار النظام السياسي أنتم تعرضتم الى تأمر قذر على حد وصفك ، التيار الصدري أنسحب من العملية السياسية ووصل الى مرحلة الاعتزال و حتى ما شارك في الانتخابات و بعض الاطراف الاخرى تشعر بالاقصاء و التهميش بالنتيجة نحن لم نتقدم نحن نرجع الى الوراء ، صح ؟
صح .

نحن بالنتيجة أذا أنتم سوف تغيبون عن المشهد و التيار الصدري أيضا هل يستمر الحكم بهذه الطريقة ؟
بالتأكيد يكون حكم ناقص مشلول أذا التيار الصدري ليس موجود و لا نحن واذا غيرنا من الاطراف الاخرى غير موجودين طبعا سيكون مشلول .

بالنتيجة من سلسلة التأمر راضين على ما جرى بجلسة التصويت على الوزراء ؟
هذه كان جزء من التأمر .

جزء قليل ماذا أرادوا بهذا التأمر ؟
ربما تصوروا يظهرون قوتهم للديمقراطي على أساس أنهم تكتل كبير و سوف يقودون العراق و يعزلون الديمقراطي طبعا ربما اصبح لديهم هذا الوهم .

هل يستطيع أحد عاقل أن يفكر بهذه الطريقة ؟
أبداً .

الكورد جزء أساس من البلد ؟
كثيرين حاولوا أقصاء الديمقراطي و لكن فيما بعد هم أقصيوا و الديمقراطي بقا .

فخامة الرئيس كل ما نتحدث عن دعم الحكومة المستمر من قبل الاحزاب السياسية ، الحزب الديمقراطي الكوردستاني الان كيف يرى حكومة السيد الزيدي خلال هذه الفترة هل سيستمر هذا الدعم أم أن الدعم كما تفضلت قبل قليل بأنه مرهون بتنفيذ الاتفاق ؟
طبعاً الاخ الزيدي هو شاب لا يمتلك الخلفية السياسية التي كانت عند اسلافه نحن دعمنا و سوف ندعمه و أصبح لدي قناعة أنه نواياه سليمة وطيبة فنحاول مع الاخرين أيضا و ليس فقط نحن نحاول ندعمه حتى ينجح في مهامه لان هذا التوجه الذي هو يتوجه به توجه سليم ولكن أعرف في نفس الوقت أنه يواجه تحديات كبيرة جداً .

هل يستطيع فعلا القضاء على الفساد ؟
اذا أستطاع القضاء على الفساد هذه معجزة سوف يكون بطل أسطوري و أتمنى له أنه يتوفق في هذه المهمة ونحن ساعدناه في هذا الموضوع في موضوع مكافحة الفساد ساعدناه بقوة .

كيف؟
كثيرون من هؤلاء أرادوا أن يهربون الى الاقليم أو أخفوا ما سرقوه كله كان هناك تعاون مع مكتب رئيس الوزراء .

هل الكتل السياسية سوف تدعمه أنت صاحب خبرة وجميعهم تعرفهم فهل فعلا صادقين في الدعم ونواياهم ؟
نحن صادقين هذه معروفة لا أقرأ نوايا الاخرين .

أنت أكثر شخص تقرأ نواياهم ؟ لان الذي نراه بعض الكتل السياسية تظهر للعلن صدق النوايا لكن في الخفاء تعمل بالعكس من ذلك ؟
على أية حال هذا الذي بدأ به جيد ولكن أذا توقف الى هنا لا يكون له أي تأثير .

ملفين أرتبطوا مع بعض ملف الفساد و ملف حصر السلاح بيد الدولة ؟
وملف أخر أخطر من الاثنين المخدرات .
أتفق معك ..

أخطر من السلاح ومن الفساد .
تفتك المجتمع ، صح . هل الملفين قادرين عليه الحكومة أو أعلنت الحكومة ماضية به حصر السلاح و الفساد ‘ ملف حصر السلاح بيد الدولة قبل قليل قلت نحن داعمون الزيدي بملف الفساد ملف حصر السلاح بيد الدولة هل يستطيع الزيدي حصر السلاح فعلا بيد الدولة ؟
لوحده صعب ولكن يحتاج الى دعم الاطار حقيقتاً أذا دعم الاطار نعم و ظاهرأ كما سمعنا الاطار يدعمه بس أتمنى هذا الموضوع لا يصل الى الاقتتال هذا مو من مصلحة العراق و لا الاقليم ولا مصلحة أي أحد لكن كيف يتم هذا موضوع أراه حقيقتاً صعب .

وخلال فترة زمنية 30 أيلول صعب ؟
صعب بالتأكيد ب 30 أيلول حتى لو أحتاج كم شهر أيضا ولو أنحل هذا الموضوع سيكون أنتصار لكل العراق و نفس الجماعات المسلحة نفسهم المهم يكون هذا السلاح منضبط واذا يستخدم يستخدم بأوامر القيادة العليا مو كل أحد يتصرف من نفسه .

هل هو قرار عراقي او هو قرار خارجي و أيضا أحصره بهذا السؤال أكثر البعض يقول هذا القرار بيد أيران لماذا نناقش هذا الملف لماذا لا نذهب نتباحث مع الايرانيين على هذا الموضوع ؟
المهم حل هذه الملف بطريقة سلمية مع أيران مع غير أيران يكون شيء جيد لكن أراه شيء صعب . حقيقتاً أراه صعب .

صعب أذا ما أطبق ؟ لم يطبق ؟
لان يوجد ناس منتفعين من هذا الوضع لا يتركون السلاح .

نحن نواجه ضغوطات أمريكية ؟
هذه أيضا موضوع يجب أن يأخذ بنظر الاعتبار موضوع مهم جداً أذا الامريكان فرضوا عقوبات على العراق وهذا الذي أقوله حل هذا الموضوع موضوع السلاح من مصلحة العراق وعدم حلها العراق سوف يعاني مشاكل كبيرة .

المشاكل الكبيرة التي نسمع عنها تتمثل بعقوبات عزلة دولية ؟
كل هذه .

كلها سوف تتطبق على العراق ؟
أنا أتصور ذلك .

نحن يمكن رأينا حديث قبل ما يذهب رئيس الوزراء الى نيويورك بأنه المدة ممكن تذهب الى 30 حزيران 2027 ؟
لو يطبق و يؤدي الى نتيجة أيجابية و حل لهذه المشكلة ليكن الى 30 حزيران .

طبيعي بس المهم يطبق ، فخامة الرئيس نحن كلنا نتعامل بالنوايا وكل شيء نتحدث به بالبرنامج الحكومي سهل الكتابة و صعب التطبيق و بالنتيجة لم نستطيع نطبق موضوع حصر السلاح و يكون القرار فعلا عراقي خالص لانه يقولون أنه الملف خاضع لتوازنات أمريكية أيرانيه و خاضع لهذه الاتفاقيات هل تعتقد بأنه أذاجرى أو عقد أتفاق ما بين أمريكا و أيران يكون العراق قادراو يتخلص ويحصر السلاح بيد الدولة ؟
أعتقد وضع العراق بصورة عامة وشكل أساسي مرهون بما ستنتهي به الحرب الامريكية الايرانية لها ارتباط مباشر .

فخامة الرئيس أذكر لك حديث سابق قلت أذا أنسحب الامريكان ما هو الضمان لعدم رجوع داعش ، تتذكر هذا التصريح ؟
نعم أتذكر و أقولها و أكرر الامر الان أيضا نفس الشيء .

لدينا قوات أمنية ولدينا حشد شعبي و لدينا جيش و مكافحة الارهاب و البيشمركة ؟
سوف أرجع الى الوراء سنة 2011 كان في ذلك الوقت 100 الف جندي أمريكي في العراق صارت لقاءات كثيرة في بغداد وانا شاركت في العديد من هذه اللقاءات، انه هل ندخل مع الامريكان في أتفاق ثنائي أو لا ،ويجب أن يغادرون في أحدى الاجتماعات كانوا موجودين جميعهم من ضمنهم وزير الدفاع و وزير الداخلية قلت لهم يا أخوان نحن نناقش موضوع لنسأل ذوي الاختصاص ولهم علاقة مباشرة بالوضع الامني وزير الدفاع و الداخلية، أعتقد كان عبد القادر العبيدي و وزير الداخلية أعتقد كان جواد البولاني لست متأكد وسألناهم هل أنت يا وزير الدفاع لديك القدرات تحمي البلد؟ أجاب لا أملك أي شيء وزير الداخلية قال لا أستطيع أحمي مخفر أذا ماذا نناقش نحن، أصروا قسم مزايدات قلت تمام و أذكر سألت الجماعة قلت لهم أذا الان ضابط أمريكي لا يستطيع أن يدخل و يعتقل جميعنا، شخص لا أذكر من هو قال ليس ضابط وانما جندي يستطيع فعل ذلك فقلت أليس الافضل أن يكون هناك أتفاق على الاقل هذه فترة الاحتلال تنهتي و نسترد سيادة بلدنا، و يكون اتفاق ثنائي ذهبوا الامريكان جاء داعش الان أخشى من نفس السيناريو ولكن بالطبع الوضع يختلف في ذاك الوقت، فعلا القوات أتت وسمت نفسها أحتلال و تصرفت كقوة محتلة الان الوضع يختلف في سنة 2014 ،بعد ما دخلت داعش الحكومة العراقية في ذلك الوقت توسلت بأمريكا و الدول الاوربية و الناتو تعالوا و ساعدونا، و فعلا لولا المساعدات خاصة الدعم الجوي الامريكي وقوات التحالف لا البيشمركة و لا الجيش حتى أكون صريح ما كانوا يساعدون الحشد، ولكن بدون هذا الدعم ما ممكن نحقق هذا النصر الكبير الذي تحقق على داعش صحيح داعش أصيب بهزيمة كبيرة و ليس لديه القدرة بس لا يزال تهديد، فهذه القوات من اتت أتت بطلب من الحكومة العراقية لهدف معيين والهدف هو لدعم القوات الجيش والبيشمركة ضد داعش، الان يتصورون و أتمنى يكون تصورهم صحيح أنه داعش أنتهى فأذا لم يكن بحاجة لهذه القوات .

المشكلة ليست في أنه داعش أنتهى المشكلة مرتبطة موضوع أنسحاب القوات الاجنبية مع حصر السلاح بيد الدولة يعني اذا تحقق هذا يتحقق ذاك ؟
نعم على أساس أو هذه حجتهم الفصائل طالما هذه القوات موجودة هذه القوات مو قوات احتلال حقيقتاً هي قوات أتت بطلب من الحكومة الشرعية لمساعدة العراق ضد داعش وقالوا أذا هم لا ينسحبون نحن لا نسلم السلاح و الان سينسحبون هل سيسلمون السلاح أو لا سوف نرى .
أضافة شروط جديد نحن سابقاُ نسمع أنسحاب القوات الاجنبية مقابل تسليم السلاح أو حصر السلاح هذه سلسلة اللقاءات التي أجريناها مع القادات السياسية خرجنا بمحصلة أنه ليست فقط القوات الاجنبية لا القوات التركية البككة السيطرة على الاجواء العراقية شراء منظومة الدفاع الجوي توجد تفاصيل لا يمكن تتحقق بيوم و ليلة بالنتيجة هل هو تراجع عن هذا الملف هل هو خشية فعلا حقيقة من أنه أذا تم حصر السلاح بيد الدولة ستفقد بعض الجهات نفوذها داخل العملية السياسية ؟

قد يعجبك ايضا
∧