فانس: سلوك إيران يحدد مسار أي اتفاق مع واشنطن

أربيل- التآخي

أكد نائب الرئيس الأمريكي جي دي فانس، اليوم الثلاثاء 29 أيلول 2026، أن على إيران تغيير سلوكها لإتاحة الفرصة أمام التوصل إلى أي اتفاق، مشدداً على أن واشنطن ستبني تقييمها لنتائج المسار الدبلوماسي على أفعال طهران لا أقوالها.
وأوضح فانس أن المفاوضات مع إيران تقوم على مبدأ “الأفعال لا التصريحات”، مشيراً إلى أن ما ستتخذه طهران من خطوات عملية خلال الشهرين المقبلين سيحسم كيفية تعامل الإدارة الأمريكية معها في المرحلة المقبلة.
وحول تقييم وضع القيادة الإيرانية، ذكر فانس أن واشنطن تعتقد بأن المرشد الأعلى الإيراني مجتبى خامنئي لا يزال على قيد الحياة، إلا أنه لا يشارك بشكل مباشر في متابعة وإدارة الشؤون اليومية، ممتنعاً عن الإدلاء بمزيد من التفاصيل بشأن المعلومات الاستخباراتية التي يستند إليها هذا التقييم.
وتزامنت هذه المواقف مع نفيٍ قاطع صدر عن الرئيس الأمريكي دونالد ترامب في وقت سابق، حول تقديمه أي عروض لإيران تتضمن تخفيف العقوبات الاقتصادية أو الإفراج عن أموال مجمدة في مقابل إحراز تقدم في الملف النووي، مؤكداً عدم صحة التقارير التي أشارت إلى إمكانية منح طهران حوافز اقتصادية مسبقة.
وتأتي هذه السجالات في ظل استمرار جهود الوساطة عبر قنوات غير مباشرة بين واشنطن وطهران، في محاولة لإعادة تنشيط المسار التفاوضي المتعثر نتيجة الخلافات حول ترتيب الخطوات المتبادلة بين تخفيف العقوبات وتقديم ضمانات نووية ملموسة.

قد يعجبك ايضا
∧