أربيل – التآخي
أكد رئيس حكومة إقليم كوردستان، مسرور بارزاني، امس الأحد 20 أيلول 2026، أن اللغة الكوردية تمثل الهوية القومية والوطنية للإقليم، مشدداً على أن “كركوك هي قلب كوردستان وكوردستانيتها هي جوهر تعريفها”.
جاء ذلك في تصريحات صحفية أدلى بها بارزاني ، على هامش مراسم قرع جرس انطلاق العام الدراسي الجديد 2026-2027 في العاصمة أربيل.
وقال رئيس حكومة إقليم كوردستان إن التعليم يمثل أساساً مهماً، إلا أن الدراسة باللغة الكوردية تحظى بالأولوية، باعتبارها تعبر عن الهوية القومية، معرباً عن أمله في تعزيز اللغة الكوردية وتطويرها في جميع المناطق التي يقطنها الكورد.
وأضاف أن المعلم يمثل القدوة الأولى للطلبة، وتقع على عاتقه مسؤولية غرس القيم الإنسانية وحب الوطن، مؤكداً أن بقاء المجتمع وازدهاره يرتبطان بحب الوطن.
وفيما يتعلق بعدم شمول إقليم كوردستان بمشاريع بناء المدارس الاتحادية، ومنها مشروع المدارس الصينية، أعرب بارزاني عن أسفه لذلك، قائلاً إن حكومة الإقليم طالبت بغداد مراراً بتأمين حصة الإقليم من تلك المشاريع، إلا أنها لم تقدم الدعم المطلوب للقطاع التربوي.
وأكد أن هذا التقصير لم يمنع حكومة إقليم كوردستان والقطاع الخاص والمتبرعين من مواصلة بناء المدارس وتحديث المناهج الدراسية سنوياً.
وفي ملف فرض سيادة القانون وحصر السلاح بيد الدولة، شدد رئيس الحكومة على ضرورة أن تكون سلطة القانون نافذة في جميع أنحاء البلاد، مؤكداً أن أي سلاح ينشط خارج نطاق السلطة الشرعية والمؤسسات الحكومية يجب إخضاعه فوراً لسلطة الدولة والقانون أينما وجد، ولا سيما في سنجار.
وفيما يتعلق بتشكيل الكابينة الحكومية العاشرة في إقليم كوردستان، جدد مسرور بارزاني استعداد حكومته لتشكيلها منذ اليوم التالي لإجراء انتخابات برلمان كوردستان، مؤكداً أن الكرة أصبحت في ملعب القوى السياسية الأخرى.
وشدد على أن الأولوية في المرحلة الحالية تتمثل في إنهاء النواب المقاطعين مقاطعتهم والعودة إلى قبة برلمان كوردستان، قائلاً إنه لا يمكن تشكيل الحكومة من دون تفعيل البرلمان وعقد جلساته.