أربيل – التآخي
أكد اتحاد علماء الدين الإسلامي في كوردستان، بمناسبة مرور 56 عاماً على تأسيسه، مواصلة التمسك برسالته القائمة على الوسطية، والحفاظ على القيم الدينية والوطنية، وتعزيز وحدة الصف بين المسلمين في كوردستان.
وقال الاتحاد في بيان صدر امس الأحد 20 أيلول 2026، بمناسبة ذكرى تأسيسه، إنه يتقدم بالتهنئة إلى جميع علماء الدين والشعب الكوردي، مستذكراً مسيرته التي بدأت في 21 أيلول 1970 في منطقة گلاله ببالكايتي، بناءً على توجيه وإشراف مباشر من الزعيم الكوردي مصطفى بارزاني، بهدف الدفاع عن الحقوق المشروعة لعلماء الدين والحفاظ على قيم التدين.
وأوضح الاتحاد أن من أولوياته مواصلة نهج علماء الدين الكورد من خلال الفهم العلمي ومواكبة التطورات والمستجدات، إلى جانب العمل على حماية القيم الدينية والأخلاقية والأسرية، ونشر مبادئ الإسلام والوطنية والفكر المعتدل، ومواجهة التطرف والأفكار الدخيلة.
وأكد المكتب التنفيذي للاتحاد أهمية الحفاظ على خصوصية كوردستان من الناحيتين العقائدية والمذهبية، وتعزيز الوحدة بين مسلمي الإقليم، مشيراً إلى أن المرحلة المقبلة تستدعي الانتقال من مرحلة التعافي إلى مرحلة الإصلاح، بما يتيح تقديم خدمة أفضل للمجتمع والحد من المخاطر التي تواجه كوردستان.
ودعا البيان جميع الأطراف إلى الحفاظ على التوافق والوحدة الوطنية، وعدم التضحية بالمصلحة القومية لصالح الصراعات السياسية والحزبية، مؤكداً أن الدين والوطن لا يمكن فصلهما، وأن الحفاظ على مكانة المساجد وعلماء الدين يمثل دعماً مهماً لمستقبل كوردستان.
وفي ختام البيان، أشاد المكتب التنفيذي للاتحاد بالدور الذي يؤديه علماء الدين في المجالات الدينية والمهنية، معرباً عن تقديره لجهودهم وعطائهم المتواصل.