أربيل – التآخي
أكدت هيئة حماية وتحسين البيئة في إقليم كوردستان أن حكومة الإقليم تعتمد استراتيجية شاملة لمواجهة التغير المناخي وتقليل انبعاثات الغازات الملوثة، بالتوازي مع توسيع المساحات الخضراء وحماية الموارد الطبيعية.
وقال المتحدث باسم الهيئة، الدكتور سنعان عبدالله، إن التوقعات العالمية تشير إلى ارتفاع درجات الحرارة خلال السنوات المقبلة، الأمر الذي سينعكس بصورة مباشرة على الحياة والبيئة، مبيناً أن حكومة الإقليم تعمل على مواجهة هذه التحديات من خلال مشاريع استراتيجية في مجالات البيئة والمياه والمناخ.
وأوضح أن الكابينة التاسعة نفذت مشاريع في عدد من القطاعات، من بينها الطاقة والصناعة، حيث يجري التوسع في استخدام الطاقة المتجددة، ولا سيما الطاقة الشمسية كبديل للمولدات، فضلاً عن العمل على تقليل حرق الغاز المصاحب في قطاع النفط والغاز للحد من انبعاثات ثاني أكسيد الكربون والميثان.
وفي مجال المياه والزراعة، تواصل الحكومة إنشاء السدود والبرك المائية، إلى جانب تشجيع استخدام أنظمة الري الحديثة والآلات الزراعية الأقل استهلاكاً للوقود والأكثر ملاءمة للبيئة.
كما تتضمن الخطط زيادة المساحات الخضراء من خلال الأحزمة الخضراء والحدائق العامة، وتطوير مشاريع تدوير النفايات بهدف الاستفادة منها في إنتاج الطاقة أو الأسمدة العضوية والحد من انبعاث غاز الميثان.
وفي قطاع النقل، تتجه الخطط إلى تنظيم النقل العام للحد من الازدحامات وانبعاثات المركبات، بالتزامن مع تعزيز الوعي البيئي بين المواطنين.
وبحسب الإحصاءات الرسمية، أنجزت الكابينة التاسعة تسعة سدود و30 بركة مائية، فيما يجري تنفيذ 57 بركة أخرى، كما ارتفعت نسبة المساحات الخضراء من 15% إلى 20% .
وأشارت الهيئة إلى أن مشروع «روناكي» أسهم في إيقاف أكثر من 6 آلاف مولدة كهربائية، وتوفير الكهرباء على مدار 24 ساعة لنحو 5.5 مليون مواطن، فضلاً عن إنشاء أربع محطات لمراقبة جودة الهواء وفتح 34 مليون متر مربع من خطوط صد الحرائق لحماية الغابات.
وفي أربيل، تتواصل مراحل تنفيذ مشروع «الحزام الأخضر» الدائري بعرض كيلومترين، حيث اكتملت المرحلة الأولى، فيما تتضمن المرحلة الثانية زراعة 7.7 مليون شتلة من الزيتون والفستق وإنشاء 10 برك مائية للري، في مشروع يستهدف مكافحة التصحر والحد من العواصف الترابية وتحسين البيئة.