انطلاق الاجتماع الخماسي حول سوريا في الأردن

 

 

 

أربيل – التآخي

 

انطلقت أعمال اجتماع وزراء خارجية سوريا والعراق والسعودية والأردن ومصر في العاصمة الأردنية عمّان لبحث المسألة السورية.

 

وقبيل انطلاق الاجتماع الذي يعقد في أحد فنادق عمان وسط اجراءات أمنية مشددة، التقى وزير خارجية الاردن أيمن الصفدي بنظيره السوري فيصل المقداد.

 

وبحث الصفدي والمقداد “الجهود المبذولة لإطلاق دور عربي قيادي للتوصل لحل سياسي للأزمة السورية”، وفقا لبيان صدر لاحقاً عن وزارة الخارجية الاردنية.

 

وتعد هذه الزيارة الرسمية الأولى لوزير خارجية سوريا إلى الأردن منذ اندلاع النزاع في بلده عام 2011.

 

من جهتها ذكرت وكالة الأنباء السورية الرسمية أن وزير الخارجية والمغتربين فيصل المقداد والوفد المرافق وصل إلى مقر الاجتماع الوزاري في عمّان وكان في مقدمة المستقبلين وزير الخارجية الأردني أيمن الصفدي.

 

وقالت وزارة الخارجية والمغتربين في تغريدة على حسابها على تويتر أمس: إن “المقداد سيشارك في اجتماع وزراء خارجية سوريا والسعودية والأردن ومصر والعراق الذي يعقد في العاصمة الأردنية عمان لمتابعة بحث عدد من القضايا التي تم طرحها خلال الاجتماعات والاتصالات التي جرت مؤخراً”.

 

وأوضحت الوزارة أن الوفد المرافق للمقداد يضم كلاً من معاون وزير الخارجية والمغتربين أيمن سوسان وجمال نجيب مدير مكتب الوزير والمستشار إهاب حامد من مكتب الوزير.

 

ويستضيف الأردن اليوم الاثنين (1 أيار 2023)، اجتماعاً جديداً حول سوريا يشارك فيه وزراء خارجية سوريا والاردن والسعودية والعراق ومصر، وفق بيان لوزارة الخارجية الأردنية

 

ونقل البيان عن الناطق الرسمي باسم الوزارة سنان المجالي قوله إن “الاجتماع يأتي استكمالاً للاجتماع التشاوري لدول مجلس التعاون لدول الخليج والأردن والعراق ومصر، الذي استضافته السعودية” منتصف شهر نيسان.

 

وأضاف أنه يأتي كذلك “للبناء على الاتصالات التي قامت بها هذه الدول مع الحكومة السورية وفي سياق طروحاتها، ومبادرة أردنية للتوصل لحل سياسي للأزمة السورية”.

 

وانعقد منتصف نيسان الحالي اجتماع دول مجلس التعاون الخليجي في جدّة وشاركت فيه أيضاً مصر والعراق والأردن للبحث في مسألة عودة سوريا إلى الجامعة العربية، قبل نحو شهر من انعقاد قمة عربية في السعودية.

 

واتفق الوزراء العرب المشاركون في اجتماع جدة على أهمية تأدية دور قيادي عربي في الجهود الرامية لإنهاء الأزمة في سوريا.

 

وعقب الاجتماع بأيام زار وزير الخارجية السعودي الأمير فيصل بن فرحان دمشق، في أول زيارة رسمية سعودية إلى سوريا منذ القطيعة بين الدولتين مع بدء النزاع في سوريا قبل 12 عاماً.

 

وكانت دول عربية عدة على رأسها السعودية أغلقت سفاراتها وسحبت سفراءها من سوريا.

 

وعلّقت جامعة الدول العربية عضوية سوريا لديها في تشرين الثاني 2011.

 

لكن خلال السنتين الماضيتين تتالت مؤشّرات التقارب بين دمشق وعواصم عدّة، بينها أبوظبي التي أعادت علاقاتها الدبلوماسية، والرياض التي أجرت محادثات مع دمشق حول استئناف الخدمات القنصلية بين البلدين.

 

قد يعجبك ايضا