أربيل – التآخي
قال المؤرخ الكوردي الدكتور رفيق رحمن إن منح الرئيس مسعود بارزاني وسام التكريم الرفيع من بابا الفاتيكان يمثل، بحسب رؤيته، تكريماً لمسيرة طويلة من العمل الإنساني وتعزيز التعايش والسلام.
وأوضح رحمن أن حركة بارزان ارتبطت، وفق قراءته التاريخية، بمفاهيم الإصلاح الاجتماعي والتسامح والعدالة، مشيراً إلى أن الظروف التاريخية التي مر بها الكورد جعلت من الحركة التحررية الكوردية مساراً ممتداً لأكثر من قرن.
وأضاف أن الرئيس بارزاني يمثل، في نظره، مرجعية سياسية للكورد وكوردستان، وأملاً في ترسيخ الاستقرار والسلام والتعايش في المنطقة.
وكان منح الوسام البابوي للرئيس بارزاني قد أثار اهتماماً واسعاً، باعتباره تكريماً لدوره في قيادة كوردستان وتعزيز التعايش وإيواء المكونات المختلفة وتوفير الحماية والأمان لها.