أربيل – التآخي
تتواصل في إقليم كوردستان والعراق، امس الأربعاء، استذكار الذكرى الـ38 لعمليات أنفال بادينان، التي بدأت في 25 آب 1988 واستمرت حتى 6 أيلول من العام نفسه، واستهدفت مناطق واسعة في بادينان، بينها دهوك وآكري وزاخو وآميدي وشيخان.
وأكد نائب رئيس مجلس النواب العراقي، فرهاد أتروشي، أن عمليات الأنفال تمثل واحدة من أكثر الصفحات ألماً في تاريخ العراق الحديث، مشيراً إلى ما رافقها من تدمير للقرى واستخدام للأسلحة المحرمة دولياً وتغييب عشرات الآلاف من المدنيين.
وشدد أتروشي على ضرورة إنصاف ذوي الضحايا وتعويض الناجين والمتضررين مادياً ومعنوياً، وفقاً للدستور والقانون، مؤكداً أهمية تعزيز التضامن بين جميع مكونات الشعب العراقي وترسيخ دعائم الدولة الاتحادية العادلة.
بدورها، أكدت كتلة الحزب الديمقراطي الكوردستاني في مجلس النواب العراقي، في بيان بمناسبة الذكرى، أن أنفال بادينان كانت جريمة تاريخية ارتكبها النظام البعثي السابق بحق سكان القرى والمناطق الآمنة في بادينان.
وطالبت الكتلة بالإسراع في تقديم التعويضات المادية والمعنوية المستحقة لأهالي الضحايا وجميع المتضررين من ممارسات النظام السابق، إنصافاً للضحايا وجبراً للظلم الذي تعرضوا له.
كما استذكر رئيس كتلة الكورد الفيليين في مجلس النواب العراقي، النائب حيدر علي محمد الفيلي، ضحايا الأنفال، مؤكداً أن الجريمة لن تسقط بالتقادم، ومطالباً بترسيخ العدالة وإنصاف المتضررين وتعويضهم والكشف عن مصير المفقودين والحفاظ على حقوقهم وكرامتهم.