السليمانية / بيداء عبد الرحمن
يعتبر أدب الطفل أداة محورية وركيزة أساسية في بناء شخصية طفل القرن الواحد والعشرين . والتي تشمل الخيال الخصب وسلامة اللغة .وٳن توسع المفردات اللغوية بإسلوب تفاعلي يعزز تنيمة الذكاء العاطفي والتفكير الإبداعي . الذي يتطلب مواكبة التطور الرقمي مما يلبي الأحتياجات النفسية للطفل سواء على شكل قصص شعبية أو حكايات او كتب الشعر للاطفال والخ .مع الحفاظ على القيم الأنسانية
ويأتي كتاب ( الأبعاد الجديدة لأدب الأطفال من النظرية إلى التطبيق) لمؤلفة محمود عبد الكريم باجلان الذي أنطلق في مدينة السليمانية في( كوردستان نوێ) بحضور عدد كبير من الاساتذة والباحثين قيمة علمية عميقة أضيف الى الحقل الأدبي . قدم من خلالها المؤلف رؤية حديثة تعتمد على أسلوب الأقناع وليس التلقين .مبيناً أن الكتاب يتألف من 300 صفحة مكونه من عدة مقالات قسم منها مقالات أسبوعية كتبت في صحيفة كوردستان نوێ. إضافة إلى أبحاث ومقالات أخرى تتعلق بإدب الطفل .جمعت في كتاب واحد . الهدف إيصال ملاحظات وتعليقات الى الكتاب والمعلميين والمربين ليتمكنوا إيجاد ابتكارات جديدة تقدم لأطفال الحاضر والمستقبل مشيرا الى وجود بعض الأنتقادات والتعليقات حول ما يقدم للطفل اليوم مجلة كانت أم قصائد واشعار أو عمل مسرحي والخ مبيناً أن المواضيع التي تقدم نوع واحد من المعلومات غير كفيلة بتغيير افكراهم ولا تغير أسلوب الكتابة الا من خلال فهم نظرة العالم الى أدب الاطفال بوجود التطور التكنلوجي وتقديم أساليب جديدة تشرك الاطفال بشكل إيجابي .
فیما ذكرت الباحثة ثائرة أكرم للتٱخي : ٳن وجود بحثها ضمن أورقة كتاب محمود باجلان ليست مجرد إضافة علمية بل هو حوار معرفي يجمع بين النظرية والتطبيق . وأضافت في هذا الحقل نحتاج الى الكثير من البناء .لأن أدب الطفل بحر واسع خاصة الموجه للناشئة من عمر 8-16 سنة كونهم الركيزة الاساسية لتشكيل وعي الأجيال وهويتها الثقافية والعلمية . ولكي ينتقل ادب الطفل من النطاق النظري الى التاثير المجتمع الفعلي يجب ان تتظافر الجهود لدعم منهجي ومستدام سبل الدعم تشمل النشر التوعوي النوعي . تشجيع طباعة النصوص التي تعتمد على الابداع الفلسفي الجماعي بالتدريب المستمر من دورات وتدوير ادوارهم وفق نظريات العصر .
منوها الى ان تبني النقد الادبي يخلق فضاء نقدي متخصص يواكب ما يصدر من كتب الاطفال لضمان جودة المحتوى للمراحل العمرية وعلى الموسسات التي تقع على مسؤليتها هذا الدعم هي منظمومة متكانلة لابد أن تتحرك بتناغم وتناسب. لان المؤسسات التعليمية والأكاديمية هي الحاضن الاولى تدرج أدب الطفل كمسار بحثي مستقل وتعمل على تربط المنهاج بالقصص بالابداعية التي تنمي الخيال .