شجرة الجميز

إبراهيم خليل إبراهيم

شجرة من الأشجار العريقة والمقدسة منذ ألاف السنين وتُعد رمزاً من رموز التراث الريفي والمعمّر حيث تتميز بحجمها الضخم وظلها الواسع وقدرتها الكبيرة على تحمل الظروف الجوية القاسية.
المصريون القدماء قدسو شجرة الجميز وزرعوها على ضفاف النيل لاعتقادهم أنها مرتبطة بالآلهة وأرواح الموتى .
الفراعنة استخدمو أخشابها القوية في صناعة الأثاث والتوابيت والأدوات الزراعية وعرفوا عملية جرح الثمار لتسريع نضجها ( تختين الثمار ) .
تنتشر أشجار الجميز المعمرة في القرى والريف المصري وغالباً ما تتصدر مداخل البيوت أو دوار العمدة.
كانت ظلالها الواسعة مكاناً لتجمع الأهالي والسمر وعقد جلسات الصلح ونشر الود بين الناس وكثير من الحكايات كانت محورها أشجار الجميز التى كانت تأخذ أسماء معينة .
شجرة الجميز ضخمة دائمة الخضرة ويتراوح ارتفاعها بين 15 إلى 25 متراً وذات جذع سميك وأوراق بيضية خشنة تشبه أوراق التين أو التوت .
ثمار الجميز يشبه التين الصغير وينمو مباشرة على الجذع أو الأغصان الكبيرة وله طعم حلو مميز ويظهر على مدار العام ٠

قد يعجبك ايضا