الحقوقي : خلف سعيد الشرفاني
لأنني انسان فمن الواجب ان اتعاطف مع من يشترك معي بهذه الصفة ولا ادعي التذكر هنا فمن لا ينسى لا يتذكر , حزن اذاب الحجر ,اصنام على مد البصر , تغافلت عن صراخ الطفل وهو يحبو ودموع امه المنهمرة كوابل المطر , عذراً ايها التاريخ هلا التزمت الصمت فواقع الحال افصح ممن ادعى البلاغة وافتخر , فتلك اللية الظلماء لازالت ترافقني لازالت ترعبني وتنتقل بي من قعر الى قعر , وذلك الصراخ مازال يتجدد في داخلي يصعقني ويدمى عنقي كأنه قد نحر , عذاب تلك الفاجعة اقسى من فراق الحبيب وامر , اعزف ايها العود عزف اماً وجدت في دمعة اليتيم وتر.
ميساء ابعدي عني تلك المراءة فهي تعكس صورة العزيز الذي عنا ارتحل , عذراء عذراً فقد نسيت انه لم يبقى للعذرية من مستقر, فيحاء اوعزي للأرض ان تستقر , فدوراني حول اجداث الاحبة يغني عن فراق الليل وبزوغ الفجر , لمياء ما لي لا ارى العين والصاد والظاء وسمر , تيماء نادي على ضياء, تمهلي فقد نسيت انه قد هاجر عذراً قد قتل , عذراً انتحر , هدير هل اعطيته مصباحاً ليهتدي به وهو يسير , مالك تتلكئ كذي جنة الم يقولوا انه قد حجب عنه النظر , لا تلوميني فقد انهكني التفكير واتعبني السهر فمأساة شنكال قد اوجدت في داخلي بركاناً مخمود منذ الف سنة واليوم انفجر , اليوم تذكرت ذلك اللمعان في عين الطفلة التي التمست السند من جلمود صخر , وراحت تناشد من جاء بحثاً عن الدماء لا تحرموني من امي وابي واخي فخر .