محمد نصير الحسيني
أَعْدَدَتُ للِطُّغاةِ سُمّاً ناقِعاً
هَدمًاَ لِمَن أَفْسَدُوا الأَوطَانَا
زَعَمَتْ حُكومََتُنَا مَحَبَّةُ آلِ مُحَمَّدٍ
ما كانَ أَحمَدُ للِوَرى فرْعوْنَا
سَرَقُوا الرَّغِيفَ مِنَ اليَتيمِ وَأَقْسَموا
بَإسمِ الحُسَيْنِ لِيَخْدَعوا الإنْسانا
وَبَنْوا عُرُوشاً في العَمالةِ وَارتَموا
في حُضنِ غَربٍ أو غريبٍ ما رَعانا
حَاشَا لِدينٍ الله أنْ يَحمي الخَنَا
أو أنْ يَنالَ لِخاِئنٍ سُلطانا
وَتَبارَكَتْ أَعْتابُ كُلِّ مُهَيْمِنٍ
وَبَكْوا على وَطنٍ غَدا مُهانا
وَسَيعْلَمُ الباغيِ بِأَنَّ قُلُوبِنَا
وَعيٌ يَهُدُّ عُروشَ مَنْ عادانا
ظَنُّوا الرَّصَاَصَ يُمِيتُ صَوتَ شَبابِنا
وَالوَعْيُ فِينا مَا هَابَ حتفاً بَانَا
وَإذا ظنَنْتُم أنَّ سَيفَ قضائِكُمْ
بَلَغَ المَدى فَقُلوبُنَا مَرْفانَا