قيادي في الديمقراطي الكوردستاني: اتفاق الاتحاد الوطني والجيل الجديد “توقيع مكرر” يزيد تعقيد المشهد السياسي
أربيل- التآخي
انتقد القيادي في الحزب الديمقراطي الكوردستاني، جعفر إبراهيم(ايمينكي)، الاتفاق السياسي الموقع بين الاتحاد الوطني الكوردستاني وحركة الجيل الجديد، معتبراً أنه لا يمثل تطوراً سياسياً جديداً، بل إعادة لتفاهم سبق الإعلان عنه بين الطرفين.
وقال إبراهيم، في منشور على حسابه، إن الاتفاق الأخير “ليس سوى إعادة إخراج لاتفاق تم التوصل إليه سابقاً”، مشيراً إلى أن ما تغير هو “تكرار الشكل دون تقديم أي مضمون سياسي جديد”.
وأضاف أن توقيت توقيع الاتفاق “غير مناسب”، معتبراً أنه بدلاً من أن يسهم في إنهاء حالة الانسداد السياسي في إقليم كوردستان، فإنه يزيد المشهد تعقيداً، ويُبقي البرلمان والحكومة رهينة للتحالفات المؤقتة بدلاً من التوافقات الوطنية.
وطرح القيادي في الحزب الديمقراطي الكوردستاني تساؤلات بشأن طبيعة العلاقة بين الطرفين، قائلاً: “هل استسلم الاتحاد الوطني لخطاب الجيل الجديد الشعبوي، أم أن الجيل الجديد هو من تبنى نهج السياسة الجهوية التي يتهم الاتحاد الوطني بانتهاجها؟”.
واختتم إبراهيم منشوره بالقول إن الإجابة عن هذه التساؤلات ستكون عاملاً أساسياً في فهم مسار المشهد السياسي في إقليم كوردستان خلال المرحلة المقبلة، وما إذا كان التحالف بين الجانبين قائماً على مبادئ سياسية أم على تقاطع مصالح مرحلية.