أربيل – التآخي
انطلقت فعاليات (ملتقى الشرق الأوسط 2022: عراقٌ للجميع) في مدينة أربيل بإقليم كوردستان، والذي من المقرر أن يستمرّ على مدار يومين، بحضور شخصيات عراقية وأجنبية دبلوماسية، بعضهم مسؤولون حالياً في الحكومتين الاتحادية وإقليم كوردستان.
وبدأت الجلسة الأولى يوم الإثنين (31 تشرين الأول 2022)، التي تمحورت عن منع التطرف العنيف في العراق والشرق الأوسط، في تمام الساعة السادسة مساء، واستمرت لأكثر من ساعة ونصف، حيث شارك المتحدثون آراءهم وسط جمهور من الضيوف بقلعة أربيل.
المتحدثون في هذه الجلسة، كانوا مورتن بويس، من المعهد النرويجي للشؤون الدولية، كامران بلاني، من مؤسسة الشرق الأوسط للبحوث، كاری أوسلاند، من المعهد النرويجي للشؤون الدولية، أمجد رشید، من أوبن ثنك تانك، و المستشار الأستراتیجي للإتحادالأوروبي آدم رافنكلید.
ملتقى ميري 2022، ينطلق للعام الثاني على التوالي برعاية شبكة رووداو الإعلامية، ويهدف إلى بناء للحوار والمصالحة بين صانعي السياسات والقرار، والتعاطي مع التحديات الراهنة والترکيز علی آفاق الإستقرار في الشرق الأوسط وتقدیم مقترحات سیاساتیة لصناع القرار، إضافة إلى تسليط الضوء على المجالات التي تستوجب المزيد من البحث والتي يمكن أن تسهم في توفير فهم أكثر للتحديات التي تواجه الشرق الأوسط في المستقبل.
محاور “ميري” لهذا العام ستكون حول ما يلي تغیرالخارطة السیاسیە في العراق: جعل، العراق يعمل للجميع، العراق والجیرة، العراق وسط ديناميات القوى العالمية والإقليمية عودة النازحین ودعم المكونات، إحیاءالاقتصاد العراقي العلاقات بين أربيل وبغداد: معالجة الأسباب الجذرية للنزاع، موزّعة على 12 جلسة.