نائب رئيس مجلس النواب في اليوم الوطني للمقابر الجماعية، يؤكد على تحقيق العدالة الإنتقالية وحماية حقوق الإنسان وإنصاف عوائل الضحايا
بغداد-التآخي
في الذكرى السنوية لـ اليوم الوطني للمقابر الجماعية في العراق، الذي يُصادف اليوم السادس عشر من شهر آيار/مايو من كل عام، ويأتي تخليداً لذكرى ضحايا المقابر الجماعية وجرائم الإبادة التي تعرّض لها أبناء الشعب العراقي، أكد نائب رئيس مجلس النواب فرهاد أمين أتروشي أن هذه المناسبة تمثل محطة وطنية وإنسانية لإستذكار الآلام والتضحيات التي عاشها العراقيون بسبب سياسات القمع والإستبداد للنظام السابق وحجم الجرائم التي إستهدفت الأبرياء من شعب كوردستان وأهلنا في الوسط والجنوب ومن مختلف المكونات.
نائب الرئيس، وبهذه المناسبة الأليمة أكد على ضرورة تحقيق العدالة الإنتقالية بالتشريعات والقوانين النافذة، وحماية حقوق الإنسان ومنع تكرار الجرائم والإنتهاكات التي شهدها العراق في حقب سابقة، داعياً إلى مواصلة الجهود الوطنية والدولية لكشف مصير المفقودين.
وختم أتروشي البيان بقوله “من الضروري توحيد الصف الوطني وتعزيز ثقافة التعايش والتسامح والسلم المجتمعي، بما يحفظ كرامة الإنسان العراقي ويصون حقوقه وحرياته، والعمل المشترك من أجل مستقبل قائم على العدالة والمساواة، ونقف اليوم إجلالاً لأرواح شهداء المقابر الجماعية ونعلن عن تضامننا مع عوائل الضحايا ويجب إنصافهم مادياً ومعنوياً”..