في اليوم العالمي لحرية الصحافة، نُجِلُّ كلَّ صحفيٍّ حرٍّ حمَلَ الكلمةَ أمانةً وشرَّفَ المهنةَ رسالةً، وجعلَ من الحقيقةِ منارةً، ومن المهنيةِ درباً إلى خدمة الإنسان والمجتمع.
د. حمدي سنجاري
هذا اليوم يُذكِّرنا بأنَّ الصحافةَ الحرةَ ليست رفاهيةً، بل هي ركيزةٌ راسخةٌ لا يقوم بدونها أيُّ وطنٍ يصبو إلى العدالة والشفافية وصون كرامة الإنسان. فبقدر ما تكون الكلمةُ حرةً أمينةً، يكون المجتمعُ أكثرَ وعياً وتماسكاً وقدرةً على مواجهة تحديات الحاضر واستشراف آفاق المستقبل.
تحيةُ إجلالٍ وتقدير لكلِّ إعلاميٍّ وصحفيٍّ يُواصل أداءَ رسالته بشجاعةٍ ونزاهةٍ واستقامة، ولكلِّ قلمٍ صادقٍ يذودُ عن الحقيقة ويمنح صوتًا لمن أُسكِتَت أصواتُهم وغُيِّبَت حقوقُهم.
كلُّ عامٍ والصحافةُ الحرةُ في عزٍّ ومنَعة، وكلُّ عامٍ وأصحابُ الكلمة الصادقة بألف خير وعافية.